أصدرت حركة الشباب الفاعل من أجل الحداثة، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، بيانًا شديد اللهجة استنكرت فيه منشور المدعو عزيز هناوي، الذي اعتبرته تحرّشًا ممنهجًا بالمؤسسة الملكية، وتضمن اتهامات “مغرضة” تجاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، حسب نص البيان.
وأوضحت الحركة أن هذا المنشور يمثل محاولة لتوريط المؤسسة الملكية في “اصطفافات وهمية” مع أجندات خارجية، بما يتناقض مع ثوابت السياسة المغربية القائمة على الاعتدال والاستقلالية والدبلوماسية الهادئة. وشددت على أن مثل هذه الممارسات تنطلق من منطق عدائي يسعى إلى التشويش على النجاحات الدبلوماسية للمملكة وزرع الانقسام داخل المجتمع.
كما حذّرت الحركة من التحالفات الموضوعية بين بعض تيارات الإسلام السياسي وعناصر من اليسار المتطرف، معتبرة أنها لا تقوم على مشروع وطني واضح، بل تجمعها رغبة مشتركة في عرقلة مسار الحداثة ونشر البلبلة داخل الحقل السياسي الوطني. ودعت الدولة المغربية إلى التصدي بحزم لكل محاولة تهدد المصلحة الوطنية أو تحاول إحداث شرخ في الصف الوطني، مؤكدة أن حرية التعبير لا يمكن أن تتحول إلى وسيلة لنشر المغالطات وتقويض الإجماع الوطني.
واختتمت الحركة بيانها بتجديد دعمها الكامل للسياسة الخارجية المغربية والاعتزاز بمكتسباتها على المستوى الدولي، مؤكدة ثقتها في القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، ومشددة على استمرارها في الدفاع عن المشروع الحداثي الديمقراطي للمغرب ومواجهة كل محاولات التشويش على مساره الإصلاحي ومكانته الدولية.
![]()





















