تستفيد سعيدة العلمي المعتقلة بالسجن المحلي بعاصمة دكالة، من جميع الحقوق والضمانات المخولة للسجناء، بما في ذلك الحق في إجراء الاتصالات الهاتفية مع أفراد أسرتها، في إطار ما يَسمح به القانون، عكس ما تم ترويجه من طرف شقيقتها..
وأوضحت مصادر مطلعة، أن ما جاء على لسان شقيقتها، حول منعها من الاتصالات الهاتفية مجرد أكاذيب وتحريف للواقع، مؤكدا في الوقت ذاته، أن السجينة (سعيدة العلمي) تستفيد كباقي النزيلات من جميع الحقوق والضمانات المخولة للسجناء، بما في ذلك الحق في إجراء الاتصالات الهاتفية مع أفراد أسرتها، في إطار ما يسمح به القانون. .
وأكدت المصادر ذاتها، أن “إشاعة المنع من الاتصالات” هي رسالة من شقيقة السجينة موجهة للمتعاطفين مع المعتقلة ممن تخلوا عنها نهائيا بعد ترحيلها لسجن الجديدة، ما يرجح تضيف المصادر، فرضية التآمر رفقة أسرتها إلى الترويج “للإشاعة”.
وتابعت المصادر، أن السجينة سعيدة العلمي استنفدت حقها في الزيارة بداية الأسبوع المنصرم، ومارست الحق في الاتصال الهاتفي بدون قيود، قبل أن تختلق شقيقتها إشاعة منعها من الاتصال الهاتفي مع أفراد أسرتها، مؤكدة على أن الأمر يتعلق بدعاية تشهيرية أكثر منها طلب اطمئنان على الحالة الصحية للنزيلة المعتقلة.
![]()














