متابعة
أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) عن تعيين نوال الشرابي على رأس برنامج “Industry Liaison Program” (ILP)، وهو آلية جديدة تم إحداثها بهدف تنظيم العلاقات بين الجامعة والفاعلين الصناعيين والاقتصاديين. وقد تم الإعلان عن هذا التعيين بشكل رسمي يوم 30 يناير 2026 ببنجرير، في خطوة تعكس رغبة الجامعة في تحسين تنظيم ولوج الشركاء الاقتصاديين إلى القدرات الأكاديمية والعلمية والتكنولوجية للمؤسسة.
من خلال هذا البرنامج، تسعى UM6P إلى إضفاء إطار أوضح وأكثر وضوحًا على تفاعلها مع العالم الصناعي. وتقدم الجامعة هذا البرنامج كواجهة تهدف إلى تنظيم وتعزيز وتوسيع تفاعلاتها مع الشركات، مع تسهيل الوصول إلى مواردها في مجالات البحث والتكوين والهندسة والتطوير التكنولوجي وريادة الأعمال.
ويهدف البرنامج إلى تعبئة مختلف هذه المنظومات بشكل أكثر تكاملاً، من أجل دعم شراكات مبتكرة وإحداث قيمة مضافة. وقد تم تصميم ILP ليكون نقطة دخول واضحة للفاعلين الصناعيين الراغبين في التعاون مع الجامعة، أو الاستفادة من خبراتها، أو تطوير مشاريع مشتركة ذات طابع تكنولوجي متقدم.
تتولى نوال الشرابي قيادة هذا البرنامج الجديد
من خلال تكليف نوال الشرابي بإدارة هذا البرنامج، وضعت UM6P هذه الوظيفة في مستوى استراتيجي. وترتبط المعنية بقسم “Transformation, Innovation & Impact”، حيث ستعمل على هيكلة الانخراط الصناعي للجامعة ضمن مقاربة أكثر وضوحًا وتناسقًا، تتماشى مع أولويات المؤسسة.
كما ستتولى تقديم عرض قيمة متكامل، من خلال ربط قدرات الجامعة في مجالات البحث والتعليم والهندسة والتطوير التكنولوجي وريادة الأعمال، بما يخدم احتياجات وتطلعات القطاع الصناعي.
وستعمل أيضًا على تطوير وإدارة علاقات طويلة الأمد مع الشركاء على المستويين الوطني والدولي، مع ضمان تنسيق أفقي بين مختلف مكونات الجامعة، بهدف تحسين وتنظيم التفاعل مع العالم الصناعي. إضافة إلى ذلك، ستشرف على تثمين الأصول العلمية والتكنولوجية وحقوق الملكية الفكرية التابعة للجامعة لفائدة الشركات.
من جهة أخرى، تواصل نوال الشرابي مهامها كمديرة لمعهد الدراسات المتقدمة (Institute for Advanced Studies) التابع لجامعة UM6P، حيث ستواصل الإشراف على مبادرات متعددة التخصصات تهدف إلى التميز الأكاديمي.
ومن خلال هذه الخطوة، توضح الجامعة تموقعها الاستراتيجي، حيث تسعى إلى لعب دور أكثر تنظيمًا في الربط بين المعرفة والتكنولوجيا والصناعة. كما تهدف إلى تعزيز اتساق ووضوح وفعالية انخراطها مع الفاعلين الاقتصاديين، خاصة في سياق تتزايد فيه أهمية الابتكار ونقل التكنولوجيا وبناء شراكات طويلة الأمد لتعزيز التنافسية الصناعية.
![]()














