أنوار بوشمامو/
عرفت مدينة قلعة السراغنة، تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية، تعبئة أمنية شاملة همت مختلف الفضاءات الحيوية والنقاط الحساسة بالمدينة، في إطار مقاربة استباقية تروم ضمان أمن وسلامة المواطنين والزوار.

وجرى تنزيل هذه الخطة الأمنية تحت الإشراف المباشر لعامل جلالة الملك على إقليم قلعة السراغنة، وبمواكبة ميدانية من مسؤولي المصالح الأمنية، حيث شملت الإجراءات تعزيز الحضور الأمني بالساحات العمومية والشوارع الرئيسية، وتنظيم دوريات مشتركة قصد تأمين الأجواء العامة.

وشاركت في هذه العملية مختلف الأجهزة المعنية، من أمن وطني ودرك ملكي، إلى جانب القوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية، بما يعكس مستوى التنسيق والتكامل بين المتدخلين لضمان نجاعة التدخلات وسرعة الاستجابة لأي طارئ محتمل.

وتهدف هذه التدابير، بالأساس، إلى الحفاظ على النظام العام، والوقاية من مختلف السلوكيات المخلة بالأمن، فضلا عن تمكين الساكنة من الاحتفال بالمناسبة في ظروف يسودها الاطمئنان والاستقرار.
وتندرج هذه التعبئة الأمنية ضمن مجهودات السلطات الإقليمية الرامية إلى تكريس الإحساس بالأمن وتعزيز الثقة في التدبير الأمني، خاصة خلال المناسبات التي تعرف حركة مكثفة داخل الفضاءات العمومية.
![]()














