أكد جلالة الملك محمد السادس أن تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية يشكل توجهاً استراتيجياً دائماً، وليس مجرد شعار مرحلي أو أولوية قابلة للتراجع، مشدداً على ضرورة تعبئة كل الطاقات لإنجاح التحول التنموي الكبير الذي تعرفه المملكة.
وقال جلالته إن “مستوى التنمية المحلية هو المرآة الصادقة التي تعكس مدى تقدم المغرب الصاعد والمتضامن”، داعياً إلى ترسيخ ثقافة النتائج وتغيير طرق العمل بما يواكب الديناميات الجديدة، واستثمار التكنولوجيا الرقمية لتحقيق نجاعة أكبر في تنفيذ برامج التنمية الترابية.
وأبرز الملك أن الجيل الجديد من البرامج التنموية يجب أن يحقق أثراً ملموساً على حياة المواطنين، عبر تشجيع المبادرات المحلية، وتوفير فرص الشغل للشباب، والنهوض بقطاعات التعليم والصحة وتأهيل المجال الترابي، مذكّراً بأن الاستثمار العمومي يجب أن يكون أكثر فعالية ومردودية.
![]()




















