• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, واجهة
الثلاثاء 25 مارس 2025 - 15:36

مستشار عمرو موسى يفنّد التصريحات المفبركة حول المغرب مرة أخرى، تحاول بعض الأطراف المتربصة بالعلاقات المغربية المصرية زرع الفتنة عبر فبركة تصريحات ونسبها إلى شخصيات معروفة بهدف إثارة التوتر وضرب الروابط التاريخية بين البلدين. هذه المرة، وجدت تلك الجهات في اسم الدبلوماسي المصري البارز عمرو موسى فرصة لمحاولة النفخ في نار لم تشتعل أصلاً، عبر الترويج لمزاعم تتعلق بموقفه من المغرب. حيث نفى مستشار عمرو موسى الإعلامي، هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لم يدلِ بأي تصريحات مسيئة للمملكة. بل شدد على متانة العلاقات التي تربطه بالمغرب، مشيراً إلى زياراته المتكررة واحترامه العميق لهذا البلد وشعبه. وفي تصريح لموقع “برلمان كوم”، أوضح المستشار أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، محذراً مما أسماه “المواقع المشبوهة”، التي لا تتورع عن نشر الأكاذيب لخلق أزمات وهمية بين الدول. السياق الذي جاءت فيه هذه الشائعة ليس بريئاً. في الأيام الأخيرة، انتشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية جزائرية تقارير مزعومة عن موقف عمرو موسى من العلاقات المغربية الإسرائيلية، محاولة تصويره كمنتقد شديد للمغرب وثوابته. هذا النمط من الدعاية معروف، وهو جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف المملكة عبر صناعة محتوى مضلل، مدعوم بأجندات سياسية واضحة. المغرب ومصر، رغم اختلاف سياقاتهما السياسية والاقتصادية، تربطهما علاقات استراتيجية راسخة. على مدار عقود، ظلت القاهرة والرباط على تواصل دائم في القضايا الإقليمية، بدءًا من دعم القضية الفلسطينية وصولاً إلى تنسيق المواقف داخل الجامعة العربية. لم تكن هناك أي مواقف رسمية أو شخصية من شخصيات ذات وزن سياسي تعكس توتراً أو خلافاً حقيقياً. لذلك، فإن أي محاولة لإقحام تصريحات مفبركة في هذا السياق، ليست سوى جزء من حرب إعلامية مكشوفة تستهدف تفكيك الصف العربي وإذكاء الخلافات الوهمية. السؤال الأهم ليس في مدى صحة التصريحات من عدمها، بل في من يقف وراء ترويجها ولماذا الآن؟ من الواضح أن بعض الجهات تسعى إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لضرب استقرار المغرب وتشويه علاقاته الإقليمية. وبما أن هذه المحاولات لم تفلح عبر التحركات الدبلوماسية، انتقلت المعركة إلى مستوى آخر، وهو اختلاق الأزمات الإعلامية وصناعة الجدل عبر الأخبار الملفقة. في ظل هذه الحملات، يصبح الوعي الإعلامي ضرورة ملحة. ليس كل ما يُنشر يستحق التصديق، ولا كل خبر يحمل توقيع “مصدر موثوق” يعكس الحقيقة. التشكيك والبحث عن المصادر الأصلية وتحليل السياقات، كلها أدوات يجب أن تكون حاضرة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، خاصة في القضايا التي تمس العلاقات بين الدول. رد عمرو موسى ومستشاره الإعلامي كان حاسماً، لكن هذا لن يكون آخر فصل في مسلسل الأخبار المفبركة. ما دامت هناك أطراف ترى في استقرار المغرب تهديداً لمصالحها، ستظل هذه الحملات مستمرة. ولكن كما أثبتت التجارب السابقة، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية، والمغرب يملك من الوعي والإرادة ما يكفي لإفشال كل محاولات التشويه.

مستشار عمرو موسى يفنّد التصريحات المفبركة حول المغرب    مرة أخرى، تحاول بعض الأطراف المتربصة بالعلاقات المغربية المصرية زرع الفتنة عبر فبركة تصريحات ونسبها إلى شخصيات معروفة بهدف إثارة التوتر وضرب الروابط التاريخية بين البلدين. هذه المرة، وجدت تلك الجهات في اسم الدبلوماسي المصري البارز عمرو موسى فرصة لمحاولة النفخ في نار لم تشتعل أصلاً، عبر الترويج لمزاعم تتعلق بموقفه من المغرب.  حيث نفى مستشار عمرو موسى الإعلامي، هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لم يدلِ بأي تصريحات مسيئة للمملكة. بل شدد على متانة العلاقات التي تربطه بالمغرب، مشيراً إلى زياراته المتكررة واحترامه العميق لهذا البلد وشعبه. وفي تصريح لموقع “برلمان كوم”، أوضح المستشار أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، محذراً مما أسماه “المواقع المشبوهة”، التي لا تتورع عن نشر الأكاذيب لخلق أزمات وهمية بين الدول.  السياق الذي جاءت فيه هذه الشائعة ليس بريئاً. في الأيام الأخيرة، انتشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية جزائرية تقارير مزعومة عن موقف عمرو موسى من العلاقات المغربية الإسرائيلية، محاولة تصويره كمنتقد شديد للمغرب وثوابته. هذا النمط من الدعاية معروف، وهو جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف المملكة عبر صناعة محتوى مضلل، مدعوم بأجندات سياسية واضحة.  المغرب ومصر، رغم اختلاف سياقاتهما السياسية والاقتصادية، تربطهما علاقات استراتيجية راسخة. على مدار عقود، ظلت القاهرة والرباط على تواصل دائم في القضايا الإقليمية، بدءًا من دعم القضية الفلسطينية وصولاً إلى تنسيق المواقف داخل الجامعة العربية. لم تكن هناك أي مواقف رسمية أو شخصية من شخصيات ذات وزن سياسي تعكس توتراً أو خلافاً حقيقياً. لذلك، فإن أي محاولة لإقحام تصريحات مفبركة في هذا السياق، ليست سوى جزء من حرب إعلامية مكشوفة تستهدف تفكيك الصف العربي وإذكاء الخلافات الوهمية.  السؤال الأهم ليس في مدى صحة التصريحات من عدمها، بل في من يقف وراء ترويجها ولماذا الآن؟ من الواضح أن بعض الجهات تسعى إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لضرب استقرار المغرب وتشويه علاقاته الإقليمية. وبما أن هذه المحاولات لم تفلح عبر التحركات الدبلوماسية، انتقلت المعركة إلى مستوى آخر، وهو اختلاق الأزمات الإعلامية وصناعة الجدل عبر الأخبار الملفقة.  في ظل هذه الحملات، يصبح الوعي الإعلامي ضرورة ملحة. ليس كل ما يُنشر يستحق التصديق، ولا كل خبر يحمل توقيع “مصدر موثوق” يعكس الحقيقة. التشكيك والبحث عن المصادر الأصلية وتحليل السياقات، كلها أدوات يجب أن تكون حاضرة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، خاصة في القضايا التي تمس العلاقات بين الدول.  رد عمرو موسى ومستشاره الإعلامي كان حاسماً، لكن هذا لن يكون آخر فصل في مسلسل الأخبار المفبركة. ما دامت هناك أطراف ترى في استقرار المغرب تهديداً لمصالحها، ستظل هذه الحملات مستمرة. ولكن كما أثبتت التجارب السابقة، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية، والمغرب يملك من الوعي والإرادة ما يكفي لإفشال كل محاولات التشويه.
A A

 

 

مرة أخرى، تحاول بعض الأطراف المتربصة بالعلاقات المغربية المصرية زرع الفتنة عبر فبركة تصريحات ونسبها إلى شخصيات معروفة بهدف إثارة التوتر وضرب الروابط التاريخية بين البلدين. هذه المرة، وجدت تلك الجهات في اسم الدبلوماسي المصري البارز عمرو موسى فرصة لمحاولة النفخ في نار لم تشتعل أصلاً، عبر الترويج لمزاعم تتعلق بموقفه من المغرب.

https://www.barlamane.com/مستشار-عمرو-موسى-يكشف-زيف-التصريحات-ال/

حيث نفى مستشار عمرو موسى الإعلامي، هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكداً أن الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية لم يدلِ بأي تصريحات مسيئة للمملكة. بل شدد على متانة العلاقات التي تربطه بالمغرب، مشيراً إلى زياراته المتكررة واحترامه العميق لهذا البلد وشعبه. وفي تصريح لموقع “برلمان كوم”، أوضح المستشار أن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، محذراً مما أسماه “المواقع المشبوهة”، التي لا تتورع عن نشر الأكاذيب لخلق أزمات وهمية بين الدول.

 

السياق الذي جاءت فيه هذه الشائعة ليس بريئاً. في الأيام الأخيرة، انتشرت عبر صفحات ومواقع إخبارية جزائرية تقارير مزعومة عن موقف عمرو موسى من العلاقات المغربية الإسرائيلية، محاولة تصويره كمنتقد شديد للمغرب وثوابته. هذا النمط من الدعاية معروف، وهو جزء من استراتيجية إعلامية تستهدف المملكة عبر صناعة محتوى مضلل، مدعوم بأجندات سياسية واضحة.

 

المغرب ومصر، رغم اختلاف سياقاتهما السياسية والاقتصادية، تربطهما علاقات استراتيجية راسخة. على مدار عقود، ظلت القاهرة والرباط على تواصل دائم في القضايا الإقليمية، بدءًا من دعم القضية الفلسطينية وصولاً إلى تنسيق المواقف داخل الجامعة العربية. لم تكن هناك أي مواقف رسمية أو شخصية من شخصيات ذات وزن سياسي تعكس توتراً أو خلافاً حقيقياً. لذلك، فإن أي محاولة لإقحام تصريحات مفبركة في هذا السياق، ليست سوى جزء من حرب إعلامية مكشوفة تستهدف تفكيك الصف العربي وإذكاء الخلافات الوهمية.

 

السؤال الأهم ليس في مدى صحة التصريحات من عدمها، بل في من يقف وراء ترويجها ولماذا الآن؟ من الواضح أن بعض الجهات تسعى إلى استخدام كل الوسائل الممكنة لضرب استقرار المغرب وتشويه علاقاته الإقليمية. وبما أن هذه المحاولات لم تفلح عبر التحركات الدبلوماسية، انتقلت المعركة إلى مستوى آخر، وهو اختلاق الأزمات الإعلامية وصناعة الجدل عبر الأخبار الملفقة.

 

في ظل هذه الحملات، يصبح الوعي الإعلامي ضرورة ملحة. ليس كل ما يُنشر يستحق التصديق، ولا كل خبر يحمل توقيع “مصدر موثوق” يعكس الحقيقة. التشكيك والبحث عن المصادر الأصلية وتحليل السياقات، كلها أدوات يجب أن تكون حاضرة في التعامل مع المحتوى الإعلامي، خاصة في القضايا التي تمس العلاقات بين الدول.

 

رد عمرو موسى ومستشاره الإعلامي كان حاسماً، لكن هذا لن يكون آخر فصل في مسلسل الأخبار المفبركة. ما دامت هناك أطراف ترى في استقرار المغرب تهديداً لمصالحها، ستظل هذه الحملات مستمرة. ولكن كما أثبتت التجارب السابقة، فإن الحقيقة تبقى أقوى من الدعاية، والمغرب يملك من الوعي والإرادة ما يكفي لإفشال كل محاولات التشويه.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الرباط تحتضن ندوة صحفية لتقديم فعاليات :الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

الإثنين 13 أبريل 2026 - 10:31

البنك الدولي: نمو مرتقب للاقتصاد المغربي بـ4.7% وتحديات التشغيل تفرض تسريع الإصلاحات

الإثنين 13 أبريل 2026 - 10:00

قفزة في أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

الإثنين 13 أبريل 2026 - 09:49

أكاديمية المملكة تحتفي بالموسيقى الكلاسيكية المغربية

الإثنين 13 أبريل 2026 - 09:46

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الرباط تحتضن ندوة صحفية لتقديم فعاليات :الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

البنك الدولي: نمو مرتقب للاقتصاد المغربي بـ4.7% وتحديات التشغيل تفرض تسريع الإصلاحات

النفط

قفزة في أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط توتر الأوضاع في الشرق الأوسط

أكاديمية المملكة تحتفي بالموسيقى الكلاسيكية المغربية

اقرأ أيضا

أربعة حكام مغاربة ضمن قائمة كأس العالم 2026
رياضة

أربعة حكام مغاربة ضمن قائمة كأس العالم 2026

الجمعة 10 أبريل 2026 - 15:12
النفط
واجهة

ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز

الجمعة 10 أبريل 2026 - 14:24
مباحثات مغربية-هولندية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة
واجهة

مباحثات مغربية-هولندية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 15:29
وزارة التربية الوطنية تحتفي بأبطال الرياضة المدرسية بالرباط
واجهة

وزارة التربية الوطنية تحتفي بأبطال الرياضة المدرسية بالرباط

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 16:31
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الرباط تحتضن ندوة صحفية لتقديم فعاليات :الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026

التالي
الطالبي حاضر رفقة “الأسود” أمام تنزانيا

الطالبي حاضر رفقة "الأسود" أمام تنزانيا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات