تتهيأ مدينة العيون لاحتضان زيارة دبلوماسية مرتقبة، في سياق دينامية متواصلة تعكس توسع شبكة العلاقات الإفريقية للمغرب وتزايد الحضور الدبلوماسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد حل وفد تابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بمطار الحسن الأول، من أجل الإشراف على الترتيبات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بهذه الزيارة التي يُرتقب أن يقودها وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة، مرفوقاً بعدد من نظرائه الأفارقة.
وتشير المصادر إلى أن الأمر يتعلق بوفود وزارية من الغابون وجنوب السودان وساو تومي وبرينسيب، في إطار برنامج دبلوماسي متعدد الأطراف يجمع بين اللقاءات الثنائية والمشاورات الموسعة حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وهذه الدول.
ويرتقب أن تناقش هذه المحطة ملفات اقتصادية وتنموية ذات أولوية، من بينها الاستثمار، البنية التحتية، والتعاون في مجالات التكوين وتبادل الخبرات، بما يعكس توجهاً متنامياً نحو تعزيز الشراكات جنوب–جنوب باعتبارها أحد محاور السياسة الخارجية المغربية خلال السنوات الأخيرة.
كما ستشكل هذه المباحثات فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية، في ظل الحركية التي تعرفها الدبلوماسية الإفريقية، وتزايد التنسيق داخل الفضاءات متعددة الأطراف.
ويكتسي تنظيم هذا اللقاء بمدينة العيون بعداً لافتاً، بالنظر إلى ما تشهده الأقاليم الجنوبية من حضور متزايد للأنشطة الدبلوماسية والاقتصادية، في إطار رؤية تقوم على جعلها فضاءً منفتحاً للتعاون الدولي، ومنصة للتواصل المباشر مع الشركاء الأفارقة.
![]()




















