لوموند… حملات مسمومة تصطدم بوحدة العرش والشعب

لوموند… حملات مسمومة تصطدم بوحدة العرش والشعب

- ‎فيدولي, واجهة
Capture decran 2025 08 30 145735

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

اوسار احمد/

لوموند لم تعد صحيفة، بل صدى فاشل لأقلام مأجورة تبحث عن الإثارة الرخيصة. كل مقال عن المغرب، وكل إشاعة عن صحة الملك أو ولاية العهد أو الوحدة الترابية، ليس سوى حلقة جديدة في مسلسل هرطقات مملّة، يصرّ فيها أصحابها على تجاهل الحقيقة الثابتة: المغرب قوي، وموحد، وراسخ.

هذا البلد ليس هشّاً، ولا ملكيته مجرد صورة على ورق. المغرب يمتد جذوره في التاريخ، وينطلق بثقة في كل مجال. مشاريعه الكبرى تتحدث عن نفسها: القطار الفائق السرعة، موانئ طنجة والناظور والداخلة، الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر، صناعة السيارات، وبنية تحتية توحد الشمال بالجنوب والشرق بالغرب. هذه الإنجازات ليست شعارات، بل وقائع ملموسة يعرفها كل مغربي ويعايشها يومياً.

رغم ذلك، اختارت لوموند الانحراف عن المهنية منذ سنوات. أحكام القضاء في فرنسا وإسبانيا أثبتت ذلك: تشهير بلا دليل، اتهامات واهية، تحريف الحقائق، وإهانة سمعة رجال أعمال وممثلين. واليوم، تعيد تكرار نفس الأخطاء مع المغرب، ظناً أنها تستطيع إثارة القلق أو زعزعة الثقة بين الملك وشعبه.

المغاربة لم يعودوا صيداً سهلاً للشائعات. كل محاولة للعبث بالوحدة الوطنية أو التشكيك في الملكية تزيد من تلاحم الشعب حول قيادته. الثقة بين العرش والشعب ليست خيالاً، بل واقع يومي يشهده كل قطاع وكل مدينة وكل قرية. هذه الحقيقة تتجاوز أي مقالات مسمومة وتثبت قدرة المغرب على الصمود أمام الحملات الإعلامية المغرضة.

لوموند وحراس المعبد القديم في باريس لم يفهموا بعد أن المغرب اليوم لاعب إقليمي مستقل، شريك قوي، وندّ لا يُقهر. أي مقال مسموم تكتبونه لن يهز استقرارنا، ولن يغير حقيقة الإنجازات والتقدم الذي حققناه جميعاً.

السؤال لم يعد: ماذا تقول لوموند عن المغرب؟ بل: ماذا تكشف هرطقاتها عن نفسها؟ الجواب صارخ وواضح: صحيفة أفلت نجومها وانزلقت إلى دعاية رخيصة، عاجزة عن فهم بلد يكتب تاريخه بثقة، ويحافظ على وحدته بصلابة، ويرسّخ تلاحم العرش والشعب صخرة لا تهزها كل محاولات التشكيك.

المغاربة يعرفون حجم ما أنجزوه، ويعيون قوة بلدهم. ومن يظن أن هرطقات لوموند أو غيرها قادرة على كسر إرادتهم، يخطئ الحساب. الشمس المغربية لا تعرف الغروب، والمستقبل الذي يصنعه الشعب وملكه سيظل مضيئاً، مهما حاولت الصحافة الأجنبية أن تظلم الحقائق.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *