سفيرة المغرب في إثيوبيا: تمكين الشباب ركيزة للتنمية وترسيخ الاستقرار في إفريقيا

سفيرة المغرب في إثيوبيا: تمكين الشباب ركيزة للتنمية وترسيخ الاستقرار في إفريقيا

- ‎فيدولي, واجهة
Capture decran 2026 03 23 165104
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

أكدت السفيرة المغربية لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، جعل من فئة الشباب محورًا أساسيًا في سياساته التنموية، معتبرة أن الاستثمار في هذه الفئة يشكل مدخلًا لتحقيق الاستقرار وتعزيز التنمية، سواء على المستوى الوطني أو الإفريقي.

وجاءت تصريحات السفيرة، اليوم الاثنين، خلال افتتاح منتدى للتفكير حول اليوم الدولي للفرنكفونية 2026، المنعقد بمقر الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، تحت عنوان “جيل السلام؟ مساهمة الشباب من أجل عالم أكثر استقرارًا”، بتنظيم من المنظمة الدولية للفرنكفونية بشراكة مع الاتحاد الإفريقي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وشددت محمدي على أن المملكة اعتمدت مجموعة من السياسات العمومية الهادفة إلى دعم الشباب، من خلال تطوير منظومة التعليم والتكوين المهني، وتشجيع ريادة الأعمال والابتكار، إلى جانب تعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وترسيخ انخراطهم المواطني.

وفي السياق الإفريقي، أبرزت السفيرة أن المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، انخرط في دينامية لتعزيز التعاون القاري، خاصة في مجالات التكوين والتعليم، معتبرة أن استقبال آلاف الطلبة الأفارقة في الجامعات المغربية يندرج ضمن رؤية تهدف إلى إعداد جيل من الكفاءات القادرة على قيادة التنمية في القارة.

كما لفتت إلى أن الشباب الإفريقي يمثل قوة ديمغرافية فاعلة، قادرة على الإسهام في الابتكار وإطلاق المبادرات المواطنة، فضلاً عن لعب أدوار مهمة في الوقاية من النزاعات وتعزيز الحوار والتماسك الاجتماعي.

ودعت السفيرة إلى تجاوز مستوى الاعتراف الرمزي بدور الشباب نحو تمكينهم الفعلي من المشاركة في اتخاذ القرار، من خلال تحسين ولوجهم إلى التعليم والفرص الاقتصادية، وتشجيع انخراطهم في فضاءات الحوار والوساطة، إلى جانب دعم مبادراتهم في مجال بناء السلام.

كما شددت على أهمية تعزيز الاستخدام المسؤول للأدوات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرة أن تمكين الشباب من الوسائل والفرص يشكل استثمارًا مباشرًا في مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

ويهدف هذا المنتدى، الذي يجمع دبلوماسيين ومؤسسات دولية وقادة شباب، إلى بحث سبل تعزيز مساهمة الشباب في الوقاية من النزاعات وترسيخ ثقافة الحوار وتقوية الحكامة الديمقراطية داخل الفضاء الإفريقي.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *