تنحية مادورو والضربات التي تتعرض لها إيران تعيدان طرح سيناريو التقارب بين المغرب وفنزويلا

تنحية مادورو والضربات التي تتعرض لها إيران تعيدان طرح سيناريو التقارب بين المغرب وفنزويلا

- ‎فيدولي, واجهة
Capture decran 2026 03 07 154307
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

أعادت التطورات السياسية في فنزويلا، بعد اعتقال وتنحية الرئيس السابق Nicolás Maduro، فتح النقاش حول مستقبل العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، في ظل مؤشرات على احتمال مراجعة كاراكاس لعدد من مواقفها الخارجية التي طبعت مرحلة الحكم السابقة.
وتأتي هذه التحولات في سياق دولي متوتر يتسم بتصاعد المواجهة مع إيران، التي تعد من أبرز حلفاء الجزائر وجبهة البوليساريو.
ويرى متابعون أن الضربات والضغوط المتزايدة التي تتعرض لها طهران قد تضعف شبكات التحالف التي نسجتها خلال السنوات الماضية، وهو ما قد يدفع بعض شركائها إلى إعادة تقييم تموقعهم الدبلوماسي. وفي هذا الإطار، يعتقد محللون أن التغيرات الجارية قد تفتح نافذة جديدة أمام تقارب محتمل بين الرباط وكاراكاس، خاصة إذا اتجهت القيادة الفنزويلية الجديدة إلى الابتعاد عن التحالفات التي ميزت عهد مادورو، ومن بينها التقارب مع طهران والدعم المشبوه لجبهة البوليساريو.

وكانت العلاقات بين المغرب وفنزويلا قد دخلت مرحلة جمود منذ سنة 2009، عندما قررت الرباط إغلاق سفارتها في كاراكاس احتجاجاً على موقف فنزويلا الداعم للكيان الانفصالي في الصحراء.
غير أن التحولات السياسية الحالية، إلى جانب إعادة تشكيل التحالفات الدولية بفعل التوترات في الشرق الأوسط، قد تعيد طرح احتمال استئناف العلاقات بين البلدين. ويرى مراقبون أن أي مراجعة محتملة لموقف كاراكاس من قضية الصحراء قد تمهد الطريق لعودة العلاقات الدبلوماسية، في سياق دولي يشهد إعادة ترتيب واسعة لموازين القوى والتحالفات.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *