رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره الباكستاني لتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين

رئيس مجلس النواب يستقبل نظيره الباكستاني لتعزيز التعاون البرلماني بين البلدين

- ‎فيدولي, واجهة
IMG 20260216 WA0068

راديو إكسبرس

البث المباشر

 

 

استقبل رئيس مجلس النواب المغربي، السيد راشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 بمقر المجلس بالرباط، رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية، السيد Sardar Ayaz Sadiq، والوفد البرلماني المرافق له، في إطار زيارة عمل يقوم بها إلى المملكة.

 

وجّه السيد الطالبي العلمي خلال اللقاء ترحيباً حاراً بنظيره الباكستاني، مؤكدًا أن الزيارة تمثل فرصة لتطوير دينامية العلاقات البرلمانية بين المغرب وباكستان، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف. وقدم رئيس مجلس النواب للوفد لمحة عن المشاريع الكبرى التي تنفذها المملكة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمبادرات الرائدة التي أطلقها على المستوى الإفريقي، أبرزها المبادرة الملكية الأطلسية.

 

كما استعرض السيد الطالبي العلمي آخر المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، مسلطاً الضوء على القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي أكد شرعية وواقعية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، داعياً إلى احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

 

من جهته، عبّر رئيس الجمعية الوطنية لباكستان عن تقديره للزيارة، مشيراً إلى متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، ورغبته في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي مع المغرب. وأكد على أهمية تبادل الخبرات البرلمانية وتكثيف التنسيق في المحافل الدولية، موجهاً دعوة رسمية للسيد الطالبي العلمي لزيارة باكستان لتعميق التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.

 

حضر اللقاء كل من رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – باكستان، السيد ادريس الشبشالي، وسفير باكستان بالرباط، السيد عادل جيلاني، بالإضافة إلى أعضاء الوفد البرلماني الباكستاني الذي يضم قيادات برلمانية ومسؤولين من لجان مختلفة، منهم رئيس اللجنة الدائمة للمالية والمداخيل، السيد Syed Naveed Qamer، وأمين لجنة محاربة الفقر والحماية الاجتماعية، السيد Muhammad Azhar Khan Leghari، وعدد من النواب ورؤساء فرق الصداقة البرلمانية بين البلدين.

 

هذا اللقاء يعكس حرص المغرب وباكستان على تعزيز شراكتهما البرلمانية وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والدبلوماسي بين البلدين.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *