راديو إكسبرس
البث المباشر
كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية أن العاصمة الجزائرية تعيش منذ أيام على وقع استنفار أمني واسع، وُصف بأنه الأكبر من نوعه منذ سنوات، وذلك عقب فرار ناصر الجن، المدير السابق للمديرية العامة للأمن الداخلي.
ووفق الصحيفة، انتشرت وحدات أمنية بكثافة في مختلف مناطق الجزائر الكبرى، في محاولة للعثور على المسؤول الأمني السابق الذي اختفى بشكل مفاجئ، رغم أنه كان يخضع للإقامة الجبرية منذ إقالته في ماي الماضي.
ناصر الجن، أحد أبرز الوجوه النافذة في جهاز المخابرات الجزائرية، تمت إقالته في ظروف غامضة قبل أن يختفي كلياً عن الأنظار، ما تسبب في حالة ارتباك داخل مؤسسات الدولة.
وأشارت “لوموند” إلى أن هذا التطور يعكس حجم الاضطراب الذي يعيشه هرم السلطة الأمنية في الجزائر، خاصة أن المعني كان مطلعاً على ملفات شديدة الحساسية تتعلق بالأمن الداخلي والسياسة الإقليمية.
![]()






