راديو إكسبرس
البث المباشر
باريس – تواصل المملكة المغربية تعزيز مكانتها الاقتصادية والإقليمية من خلال استثمارات استراتيجية في البنيات التحتية، وخصوصا في قطاع الموانئ، في إطار رؤية ملكية تهدف إلى دعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد على المستوى القاري والدولي.
وأكد الخبير الجيوسياسي الفرنسي فريدريك إنسيل أن مشاريع المغرب، وعلى رأسها إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، تعكس طموح المملكة لتصبح قوة صاعدة إقليميا، مشيرا إلى أن حجم هذه الاستثمارات وحداثتها يظهران استراتيجية متقدمة على أعلى مستوى في الدولة.
وأضاف إنسيل، مؤسس اللقاءات الجيوسياسية في تروفيل- سور- مير، أن “المستقبل سيكون للبحار والمحيطات من الناحية التجارية”، موضحا أن المنطقة من المغرب الكبير وصولا إلى مصر وغرب إفريقيا لا تشهد هذا النوع من التقدم في البنية التحتية.
ويهدف مشروع تطوير المركب المينائي للدار البيضاء، الذي رصدت له استثمارات بقيمة 5 مليارات درهم، إلى ترسيخ مكانة المدينة كقطب اقتصادي ومالي رائد، من خلال تهيئة ميناء للصيد، وبناء ورش لإصلاح السفن، وتطوير محطة للرحلات البحرية، وتشييد مجمع إداري يضم جميع المتدخلين في الميناء.
وتعكس هذه المشاريع، التي تشرف عليها الوكالة الوطنية للموانئ، عزم المغرب على تمكين الدار البيضاء من بنيات تحتية حديثة تواكب المعايير الدولية، وتعزز تطور المدينة وتدعم مكانتها الاقتصادية على المستوى القاري والدولي.
![]()









