• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة
الجمعة 22 أغسطس 2025 - 12:05

خطبة جمعة اليوم.. الحرص على حق الله في المعرفة والتوحيد والإخلاص

خطبة جمعة اليوم.. الحرص على حق الله في المعرفة والتوحيد والإخلاص
A A

عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة اليوم على مختلف الخطباء و الائمة بمساجد المملكة و التي اختير لها موضوع الحرص على حق الله تعالى في المعرفة والتوحيد والإخلاص، و جاءت كالآتي:

 

الحمد لله الذي خلق الإنسان من طين، ورفع شأنه فنفخ فيه من روحه، ودعا عن طريق الوحي وإرسال الرسل للإنابة إليه، ونصب الآيات للدلالة عليه، نحمده تعالى أن هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ونشكره على نعمه الكثيرة، ونصلي ونسلم على من بُعِثَ بالتوحيد، وتجديد مآثر النبوات، في معرفة الله تعالى وإخلاص العبودية له في الخلوات والجلوات، والرضى عن آله الكرام البررة، وأصحابه المهديين الخيرة، والتابعين لهم في العلم والعمل والأقوال والأفعال، ما رفع النداء بالتوحيد بالغدو والآصال.

أما بعد؛ أيها الإخوة والأخوات في الإيمان، فيقول الله جل جلاله:

«فَاعْلَمَ اَنَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا اَللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُومِنِينَ وَالْمُومِنَٰتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْويٰكُمْ»[1].

عباد الله؛ إن الأساس الأكبر الذي تتوخى “خطة تسديد التبليغ” تحقيقه، وتنبني عليه كل أصول الشريعة وفروعها، والركنَ الركين الذي تتأسس عليه تصرفات الإنسان بجميع أنواعها، وأولَ واجب على المسلم أن يعلمه قبل أي واجب آخر من واجبات التكليف المتنوعة، هو معرفة الله تعالى، الذي هو مفتاح المعارف والعلوم، وبوابة الفلاح والفوز في الدنيا والآخرة، مصداقا للآية الكريمة السابقة. الداعية إلى العلم بالله تعالى وتوحيده وما يثمر هذا العلم من العمل الصالح.

عباد الله؛ قد تقرر في علم العقائد أن أول واجب على المكلف معرفة الله تعالى، وأن أثر الإيمان في العمل الصالح هو على قدر العلم به سبحانه، وعلى قدر خشيته والفناء في محبته، كما قال النبي ﷺ:

«والله إني لأعلمكم بالله، عز وجل، وأخشاكم له»[2].

إذ تقتضي العبادة اقتضاء لازما معرفة المعبود معرفة شعور واستحضار دائمين، وإلا؛ كان العابد عابثا في عبادته، ومترددا في صحة ما يفعل، وقابلا للتفريط في ملته، وضعيفا أمام هوى نفسه الأمارة بالسوء لجهله بالمعبود الحق سبحانه وتعالى.

ولهذا يجب أن يكون تركيز الجهود في تربية الناشئة على معرفة الله، معرفة صحيحة مبنية على العقيدة الصحيحة التي جمعت بين تحلية الله تعالى بما يليق بجنابه وجلاله وكماله، وتنزيهه عما لا يحل وصفه به من الصفات التي لا تليق بمن اتصف بالجمال والكمال والجلال سبحانه وتعالى، له العظمة والكبرياء والملك والسناء.

إن هذه المعاني راسخة في العقيدة الأشعرية المؤطَّرة بالكتاب والسنة، وإجماع الأمة، البعيدةِ عن التشبيه والتعطيل، والإلحاد في أسماء الله الحسنى وصفاته العلى، الواقفةِ عند حدود الله فيما لا تبلغه العقول، ولا تدل عليه النقول، المحصِّنة من الأهواء، والمجانبةِ للجدال والمراء، والآخذةِ بمجامع النصوص في عدم التكفير بالذنب ما لم يستحله أو يكن شركا، لقوله تعالى:

«اِنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُّشْرَكَ بِهِۦ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَّشَآءُ»[3].

وقوله صلى الله عليه وسلم:

«ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة»[4].

وحينئذ تؤتي هذه المعرفة ثمارها المرجوة؛ من التقوى والمراقبة والإحسان في القول والعمل، واعتبار سائر الحركات والسكنات عبادة، سواء تعلقت بالعبادة المحضة لله تعالى، أو بالتعامل مع العباد، فليس شيء يستثنى من أفعال العباد وأقوالهم ونياتهم، إلا وهو يدخل تحت مسمى العبادة، مأجورا عليه في سائر الأحوال إن أخلص وأصاب؛ كما في هذه الآية الجامعة الفذة:

«فَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَّعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ»[5].

بارك الله لي ولكم في القرآن الكريم، ونفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، آمين والحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله؛ إذا كانت معرفة الله تعالى رأسَ الأمر وعمودَه الذي ينبي عليه ما بعده، فما السبيل إلى هذه المعرفة؟، وكيف يمكن لكل مسلم الحصولُ عليها ليصح إيمانه وتنعقد عقيدته انعقادا لا تزعزعه الرياح العاتية ويظهر ذلك في أعماله الصالحة، ولا تشوش عليه التيارات الوافدة؟

ذلك أمر يسير، عباد الله؛ فباب الإيمان كتاب مسطور وكتاب منظور، فالكتاب المسطور هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والكتاب المنظور هو هذا الكون المفتوح للنظر والتأمل والاعتبار، فالقرآن الكريم، كما سبق دعا إلى العلم بوحدانية الله تعالى، وإخلاص العبادة له سبحانه، وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم، دعا الناس إلى توحيد الله، وعدم الإشراك به جل شأنه.

ولم يكن ذلك دعوة إلى تقليد أعمـى، وإنما دعوة إلى النظر والتأمل في البراهين التي أقامها تعالى على وجوده ووحدانيته في الكتاب المنظور: (الكون)، وأعطى للإنسان من أدوات البحث والتدبر ما يكفي للوقوف على الحقيقة، قال سبحانه:

«قُلْ هُوَ اَلذِےٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالَابْصَٰرَ وَالَافْـِٕدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ»[6].

فالسمع والبصر والفؤاد هي أدوات المعرفة، الموصلة إلى معرفة الله تعالى امتثالا لقوله سبحانه:

« قُلْ سِيرُواْ فِے اِلَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ اَلْخَلْقَ»[7].

وقوله جل شأنه:

«فَلْيَنظُرِ اِلِانسَٰنُ مِمَّ خُلِقَ»[8].

وبهذا أدرك الخليل إبراهيم عليه السلام الحقيقة، بعد النظر في الكوكب والقمر والشمس، وخلص إلى توحيد خالص فقال:

«إِنِّے وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلذِے فَطَرَ اَلسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ حَنِيفاً

وَمَآ أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ»[9].

فإذا حصَّل المسلم المعرفة بالله تعالى عن طريق النقل والنظر، حصلت له الخشية من الله تعالى، كما قال سبحانه:

«إِنَّمَا يَخْشَى اَللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ اِلْعُلَمَٰٓؤُاْ»[10].

وبحصول الخشية تستكين الجوارح لطاعة الله تعالى، فيقوم بحق الله تعالى عبودية، وبحق الناس معاملة، ويتسم بحسن الخلق في سائر الأحوال، وتلك هي ثمرة الإيمان الغالية. وهي الغرض المنشود من كل كتاب أُنزل، ومن كل دعوة نبي أُرسل.

وهي ميسرة غاية التيسير لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا.

وفي الختام صلوا، عباد الله، وسلموا على الهادي الأمين، والسراج المنير سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فاللهم صل وسلم على عبدك، ونبيك، ورسولك، سيدنا محمد إمام أهل التوحيد، وارض اللهم عن آله وأصحابه المتجردين لنصرته، وتأييده غاية التأييد، فوسموا بالهجرة والنصرة في كتابك إلى يوم الدين. وعن أتباعهم والآخذين بسُننهم، السائرين على سَننهم ما تعاقبت الليالي والأيام.

وانصر اللهم من قلدته أمر عبادك، مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك مولانا محمدٍ السادس نصرا عزيزا تعز به دينك، وترفع به شأن عبادك المؤمنين، محفوظا في جنبك الذي لا يضام، موفور الصحة والعافية، قرير العين بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، مشدود الأزر بشقيقه السعيد، صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي رشيد، وبباقي أفراد أسرته الملكية الشريفة، إنك سميع مجيب.

وارحم اللهم الملكين المجاهدين، مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، اللهم طيب ثراهما، وأكرم مثواهما، واجعلهما في مقعد صدق عندك مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.

اللهم اشرح صدورنا بنور معرفتك، وارزقنا علما نافعا يقربنا إلى بابك، وألهمنا الرشد والصواب في القول والعمل، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. اللهم أذقنا برد عفوك وحلاوة مغفرتك، واغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

إطلاق “دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي”.. مرجع أكاديمي يرصد تحولات الاقتصاد الوطني

الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:31

تخليد الذكرى 79 للزيارة التاريخية للمغفور له الملك محمد الخامس إلى طنجة

الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:14

السكك الحديدية تحقق أزيد من 5 ملايير درهم وتسرع وتيرة الاستثمارات الكبرى

الجمعة 10 أبريل 2026 - 11:00

أبرز عناوين الصحف الوطنية اليوم الجمعة 10 أبريل 2026

الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:31

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

إطلاق “دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي”.. مرجع أكاديمي يرصد تحولات الاقتصاد الوطني

تخليد الذكرى 79 للزيارة التاريخية للمغفور له الملك محمد الخامس إلى طنجة

السكك الحديدية تحقق أزيد من 5 ملايير درهم وتسرع وتيرة الاستثمارات الكبرى

أبرز عناوين الصحف الوطنية اليوم الجمعة 10 أبريل 2026

اقرأ أيضا

طنجة.. توقيف شخص لتورطه في قضية تتعلق بالتشهير بواسطة الأنظمة المعلوماتية وإهانة موظف عمومي
مجتمع

طنجة.. توقيف شخص لتورطه في قضية تتعلق بالتشهير بواسطة الأنظمة المعلوماتية وإهانة موظف عمومي

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 10:09
المغرب يعزز ريادته الرقمية عبر دعم واسع للشركات الناشئة في استعدادات GITEX إفريقيا
واجهة

المغرب يعزز ريادته الرقمية عبر دعم واسع للشركات الناشئة في استعدادات GITEX إفريقيا

الإثنين 6 أبريل 2026 - 17:30
كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس تنظم ندوة وطنية علمية في موضوع: “مستجدات القضية الوطنية على ضوء تصويت مجلس الأمن
جهات

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس تنظم ندوة وطنية علمية في موضوع: “مستجدات القضية الوطنية على ضوء تصويت مجلس الأمن

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 13:18
المنتخب الوطني للفوتسال يواصل استعداداته لدوري بركان الدولي
رياضة

المنتخب الوطني للفوتسال يواصل استعداداته لدوري بركان الدولي

الخميس 9 أبريل 2026 - 15:22
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

إطلاق “دليل أكسفورد للاقتصاد المغربي”.. مرجع أكاديمي يرصد تحولات الاقتصاد الوطني

التالي
تيكادــ9: الإشادة المطلقة بالمبادرات الإفريقية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس

تيكادــ9: الإشادة المطلقة بالمبادرات الإفريقية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات