أنور خليل /
في حيٍّ يدعى درب ” تعدّي” حيث التدوينات والفيديوهات أكثر من المتابعين ، كان هناك شخص يُدعى جيراندو… لا أحد يعرف بالضبط ماذا يفعل في حياته، سوى أنه يظهر كل يوم في بث مباشر، وكأنه نشرة جوية تُمطر فقط أخبارا كاذبة وزائفة وبحر هائج من الابتزاز .
هذا الجيراندو لم يكن يمشي، بل كان ” يتحرك ” على إيقاع خاص … إيقاع يشبه تمامًا رقصة الديك المذبوح … يضرب ذات اليمين… ثم يقفز فجأة ذات الشمال… ثم يعود إلى الوسط وهو يصرخ : “عندي الأدلة وغادي نشرها قريبا ” …
لكن وكعادته ـ السرية والجهرية ـ الأدلة كانت دائمًا جايّة في الطريق ولكنها لا تصل أبدا ، على رأي شعراء مجموعة تكَدّة ” وا كانت جايّة جايّة مالها ولاّت ” .
ومع كثرة رقصاته اليومية أصبح أهل الحي يستعملون تعبيرًا جديدًا هو رقصة جيراندو عوض رقصة الديك المذبوح ، وكانوا يقصدون بها كل شخص كثير الحركة … قليل المعنى… وكثير الضجيج بلا موسيقى … وأي شخص جاءته الفأرة على حين غفلة كانوا يقولون له كفاك من رقصة جيراندو . وتحياااااتي للفأرة .
![]()





















