متابعة
افتتح رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أشغال الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية الحادية عشرة، مؤكدا أن هذه المرحلة تأتي في سياق دولي مضطرب يفرض تحديات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة.
وسلط الضوء على ما اعتبره تميّز النموذج المغربي تحت القيادة الملكية، مشيرا إلى صمود الاقتصاد الوطني وتعزيز تموقع المملكة على الصعيد الدولي، بفضل وضوح مواقفها وحكامة سياستها الخارجية.
كما جدد التأكيد على الموقف المغربي بخصوص قضية الصحراء، معتبرا أن التطورات الدولية الأخيرة تعكس دعما متزايدا لمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، وهو ما وصفه بتحول مهم في تعاطي المجتمع الدولي مع هذا الملف.
وفي الجانب التشريعي، أشار إلى وجود 39 مشروع قانون ضمن جدول الأعمال، منها اتفاقيات دولية وأخرى تتعلق بإصلاحات تنظيمية وهيكلية، بهدف تحديث الإدارة وعصرنة المهن وتعزيز الحكامة.
كما توقف عند الحصيلة الرقابية للمجلس، حيث تم تسجيل 2481 سؤالا برلمانيا، داعيا إلى تعزيز فعالية العمل الرقابي وجعل النقاش البرلماني أكثر إنتاجية وتأثيرا في القرار العمومي.
وختم بالتأكيد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن مصالح المغرب، وفي مقدمتها قضية وحدته الترابية، مع الدعوة إلى مواصلة التعبئة من أجل تعزيز الاستقرار والتنمية.
![]()





















