متابعة
أكد وزير الفلاحة، خلال عرض قدمه أمام الملك محمد السادس، أن التساقطات المطرية الأخيرة كان لها أثر إيجابي ملموس على الموسم الفلاحي، حيث ساهمت في رفع نسبة ملء السدود إلى حدود 75 في المائة، ما عزز الموارد المائية الموجهة للاستعمالات الفلاحية.
وأوضح المسؤول الحكومي أن هذه الظروف المناخية ساعدت على إنعاش المحاصيل الزراعية وتحسين مردوديتها، خاصة في الزراعات الأساسية، وهو ما يبشر بموسم فلاحي أفضل مقارنة بالسنوات الماضية التي عرفت نقصا في التساقطات.
كما أشار إلى أن الأمطار كان لها وقع إيجابي على القطيع الوطني، إذ ساهمت في تحسين وضعه الصحي وتوفير الكلأ بالمراعي، مما يخفف الضغط على مربي الماشية ويحد من كلفة الأعلاف.
وتندرج هذه المؤشرات، وفق المعطيات المقدمة، ضمن تحسن عام يشهده القطاع الفلاحي، مدفوعا بعودة التساقطات واستمرار الجهود الرامية إلى تدبير الموارد المائية وتعزيز صمود الفلاحة في مواجهة التقلبات المناخية.
![]()





















