متابعة
سجل سوق الشغل في Espagne أداء غير مسبوق خلال شهر مارس، بعدما بلغ عدد المنخرطين في نظام الضمان الاجتماعي مستوى قياسيا وصل إلى 21.882.147 شخصا، وفق معطيات رسمية.
وجاء هذا التطور مدفوعا بإحداث 211.510 منصب شغل خلال شهر واحد، وهو أعلى ارتفاع يُسجل في شهر مارس على الإطلاق، بدعم من الانتعاش القوي لقطاع السياحة، خاصة أنشطة الإيواء والخدمات المرتبطة به.
وباحتساب المعطيات المعدلة موسميا، تجاوز عدد العاملين لأول مرة عتبة 22 مليون شخص، في مؤشر واضح على متانة التعافي الاقتصادي الذي تشهده البلاد.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس الحكومة Pedro Sánchez بهذه النتائج، معتبرا إياها محطة بارزة في مسار الاقتصاد الوطني.
في المقابل، واصل معدل البطالة منحاه التنازلي، ليستقر عند 2.419.712 عاطلا، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ سنة 2008، فيما ارتفع التشغيل بنسبة 2,4 في المائة على أساس سنوي، مقابل تراجع البطالة بأكثر من 6 في المائة، ما يعكس تحسنا مستداما في سوق العمل.
وعلى مستوى التوزيع حسب الجنس، استفادت النساء بشكل لافت من هذه الدينامية، بإحداث 115.564 فرصة شغل جديدة، ليرتفع عددهن إلى أكثر من 10,3 ملايين، أي ما يمثل 47,4 في المائة من إجمالي المشتغلين. في المقابل، زاد عدد الرجال بـ95.947 منصب شغل، ليصل إلى 11,5 مليون عامل.
ويظل قطاع الإيواء والسياحة في صدارة محركات هذا النمو، بإحداث ما يقارب 80 ألف منصب جديد، إلى جانب مساهمة قطاعات أخرى كالبناء والأنشطة الإدارية والخدمات المساندة في تعزيز هذا الزخم.
![]()














