افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات، يومه الإثنين، على وقع الأداء الإيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ارتفاعاً بنسبة 1,03 في المائة ليستقر عند 17.695,03 نقطة، في تحول ملحوظ مقارنة بإغلاق نهاية الأسبوع الماضي الذي طبعته خسارة طفيفة.
ويعكس هذا الأداء بداية أسبوع متفائلة في السوق المالية، مدعومة بتحسن مؤشرات رئيسية أخرى، إذ سجل مؤشر “MASI.20”، الذي يقيس أداء أكبر 20 شركة مدرجة، ارتفاعاً بنسبة 0,78 في المائة ليبلغ 1.326,9 نقطة، ما يعكس دينامية إيجابية لدى كبريات الرساميل. كما حقق مؤشر “MASI.ESG”، الذي يضم الشركات ذات أفضل تصنيف في معايير الاستدامة، أقوى ارتفاع بين المؤشرات بنسبة 1,52 في المائة ليستقر عند 1.234,9 نقطة، في إشارة إلى تنامي اهتمام المستثمرين بالقيم ذات البعد المسؤول.
من جهته، واصل مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، الخاص بالمقاولات الصغيرة والمتوسطة، منحاه التصاعدي بزيادة بلغت 1,5 في المائة، ليصل إلى 1.829,15 نقطة، ما يؤكد اتساع قاعدة الارتفاع لتشمل مختلف فئات السوق.
وعلى مستوى القيم الفردية، تصدرت “لوسيور كريسطال” قائمة الارتفاعات بنسبة 7,42 في المائة، تلتها “الشركة المنجمية لتويسيت” بزيادة بلغت 6,92 في المائة، ثم “اب مغرب كوم” بنسبة 6,35 في المائة. كما سجلت كل من “الشركة المعدنية إميطير” و“أراضي كابيطال” مكاسب ملحوظة بلغت على التوالي 4,14 في المائة و3,63 في المائة، في مؤشر على عودة الاهتمام بأسهم قطاعات متنوعة، خاصة الصناعية والعقارية.
في المقابل، لم تخلُ الجلسة من تراجعات همت بعض القيم، حيث سجل سهم “إنفوليس” أكبر انخفاض بنسبة 3,87 في المائة، متبوعاً بـ“كارتي السعادة” (-3,33 في المائة) و“مكروداتا” (-2,5 في المائة). كما تراجعت أسهم “كاش بلوس” و“سطوكفيس شمال إفريقيا” بنسب فاقت 2 في المائة، ما يعكس استمرار بعض الضغوط البيعية على فئات محددة من السوق.
ويأتي هذا الأداء الإيجابي في سياق سعي السوق إلى استعادة توازنه بعد تقلبات محدودة شهدتها جلسة الجمعة الماضية، حيث أنهى مؤشر “مازي” تداولاته على انخفاض طفيف بنسبة 0,06 في المائة. ويُنتظر أن تواصل السوق اختبار هذا المنحى التصاعدي خلال الجلسات المقبلة، في ظل ترقب المستثمرين لمستجدات اقتصادية ومالية قد تؤثر على توجهات التداول.
![]()





















