متابعة
سجلت موانئ العيون وآسفي وطانطان أداءً استثنائيا خلال الفترة الأخيرة، بفضل الارتفاع الملحوظ في كميات المصطادات من السردين والأسماك السطحية، ما يعكس دينامية إيجابية يعرفها قطاع الصيد البحري بالمغرب.
وأفادت معطيات مهنية بأن هذه الموانئ الثلاثة استحوذت على حصة مهمة من إجمالي مفرغات الصيد الساحلي، خاصة السردين، الذي يشكل العمود الفقري للنشاط البحري بهذه المناطق، نظرا لوفرة المخزون البحري وتحسن الظروف المناخية.
ويعزى هذا الأداء إلى عدة عوامل، من بينها تحسن الأحوال الجوية، وتطور أساليب الصيد، فضلا عن اعتماد تدابير تنظيمية مكنت من استغلال أفضل للثروات البحرية، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
كما ساهمت البنيات التحتية المينائية والتجهيزات الحديثة في تسهيل عمليات التفريغ والتسويق، ما عزز من مردودية المهنيين ورفع من وتيرة النشاط الاقتصادي المرتبط بسلسلة الصيد البحري.
ويرتقب أن ينعكس هذا الارتفاع في الإنتاج بشكل إيجابي على سوق الأسماك، سواء من حيث وفرة العرض أو استقرار الأسعار، إلى جانب دعم الصناعات التحويلية المرتبطة بالسردين، خاصة التعليب والتجميد.
ويؤكد هذا التطور المكانة الاستراتيجية التي تحتلها هذه الموانئ في المنظومة الوطنية للصيد البحري، ودورها الحيوي في دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل، خاصة بالمناطق الساحلية الجنوبية.
![]()





















