راديو إكسبرس
البث المباشر
الشيخ الفيزازي/
الإصرار على تأييد إيران والوقوف بجانبها، تحت أي ذريعة أو حجة، يجعل الطوابرية المتأيرنين في مواجهة مباشرة مع بلدهم المغرب. فبعد تأكيد عاهل البلاد وقوفه بجانب الإمارات بكل ما يملك من قوة، في وجه دولة المجوس الإيرانية، يجد الطوابرية المغاربة أنفسهم في خندق عدو وطنهم، أي في دائرة الخيانة العظمى للوطن.
لم يعد الآن موقفهم مجرد رأي سياسي قد يندرج تحت حرية الرأي، ولو تعسفاً ، ولكن دخول المغرب المحتمل عسكريا للدفاع المشترك مع الإمارات ودول الخليج عموماً، في مواجهة بقايا معممي طهران، سيجعل موقف المتأيرنين موقفاً لا يحسدون عليه.
موقف يلعنه الشعب المغربي من أقصاه إلى أقصاه، وموقف يجسد جريمة الخيانة متكاملة الأركان، قد تجر أصحابها إلى محاكمة عسكرية.
هذه الورطة غير المتوقعة، ربما، من شأنها أن تقوم بوظيفة التنبيه المبكر، وإعلان البراءة من إيران، بكل وضوح، والعودة إلى ساحة المواطنة وصدق الانتماء.
واجب الوطن يقتضي التصنيف المحتوم، إما مواطن وفيّ لبلده ولبيعة ملكه، ومساندة جيشه في المكره والمنشط، وإما خيانة كاملة الأوصاف تنتظر مصيرها العادل.
هذا إنذار مني وتنبيه لعله ينفع هؤلاء الجانحين إلى الحرب ضداً على وطنهم وأهليهم.
![]()








