راديو إكسبرس
البث المباشر
اكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
كشف الرئيس السابق لـ الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لويس روبياليس، عن بعض الكواليس المرتبطة بملف الترشح لتنظيم كأس العالم 2030، مبرزاً الدور البارز الذي لعبه المغرب في تقوية حظوظ الملف المشترك.
وأوضح روبياليس، خلال حلوله ضيفاً على برنامج «تشيرينغيتو»، أن النقاشات الأولى داخل الهيئات الكروية كانت تقوم على مبدأ تقديم مرشح واحد عن كل قارة. وفي هذا السياق، أشار إلى أن القارة الأوروبية كانت واضحة في توجهها، حيث اتفقت الاتحادات الـ55 المنضوية تحت لواء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على دعم ملف أوروبي موحد لتفادي أي تنافس داخلي.
وأضاف أن الملف الأوروبي كان يتمتع بدعم قوي داخل دوائر القرار الكروي، خصوصاً في ظل وجود رئيس الاتحاد البرتغالي كنائب لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو ما منح الملف أفضلية واضحة. كما أكد أنهم كانوا واثقين من تجاوز الملف الإنجليزي في المرحلة الأولى من التصويت.
وأشار روبياليس إلى أن دخول ملف قوي بقدرات كبيرة على خط المنافسة، في إشارة إلى الملف السعودي، غيّر موازين القوى، ما جعل التحالف مع المغرب خياراً استراتيجياً لتعزيز فرص الفوز بتنظيم المونديال.
وأكد المتحدث أن المغرب يتوفر على ثقل مؤثر داخل الهيئات الكروية القارية والدولية، سواء داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو من خلال حضوره في اللجنة التنفيذية لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يمنحه قدرة كبيرة على حشد أصوات الاتحادات الإفريقية.
وأوضح أن الجمع بين أصوات أوروبا (55 صوتاً) وأفريقيا (55 صوتاً) كان كفيلاً برفع رصيد الملف إلى 110 أصوات، وهو رقم كان كافياً لضمان الفوز بتنظيم كأس العالم.
كما كشف روبياليس أنه قاد شخصياً حملة دولية للترويج للملف، حيث قام بزيارة حوالي 50 دولة حول العالم رفقة أحد أعضاء الفريق، في إطار جهود إقناع الاتحادات الكروية بدعم الترشيح، رغم محدودية الإمكانات في البداية مقارنة بالملف الإنجليزي الذي كان يتوفر على ميزانية بلغت 12 مليون جنيه إسترليني.
وختم روبياليس تصريحاته بالتأكيد على أنه كان يتواصل أحياناً مع مسؤولين حكوميين في إسبانيا، من بينهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، لشرح أهمية المشروع، مشدداً على أنه وجد في المغرب الإرادة نفسها لإنجاح الملف، ومبرزاً أهمية الاستفادة من خبرة المختصين في مثل هذه الملفات الكبرى.
![]()









