راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
كشف تقرير رسمي حديث أن نسبة مهمة من المواد الغذائية التي يتم التخلص منها في المغرب تتعلق أساسا بالمنتجات المعلبة والوجبات السريعة، في مؤشر على تحولات ملحوظة في أنماط الاستهلاك الغذائي.
وأوضح التقرير أن المعلبات تشكل حوالي 36 في المائة من مجموع المواد الغذائية المهدرة، متبوعة بالوجبات السريعة أو الجاهزة للتحضير بنسبة تقارب 35 في المائة، فيما تمثل المواد الغذائية الطازجة نحو 23 في المائة من إجمالي الأغذية التي يتم التخلص منها.
ويرجع التقرير أسباب هذا الهدر إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تغير شكل أو رائحة المواد الغذائية، وانتهاء مدة صلاحيتها، إضافة إلى ضعف التخطيط المسبق للوجبات وشراء كميات تفوق الحاجة الفعلية للأسر. كما يلعب نقص الوعي بطرق حفظ الأغذية دورا في تفاقم هذه الظاهرة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن ضياع وهدر المواد الغذائية لا يقتصر على مرحلة الاستهلاك المنزلي فقط، بل يشمل أيضا مراحل مختلفة من سلسلة الإنتاج والتوزيع، بما في ذلك الحصاد والتخزين والنقل، حيث تسجل بعض السلاسل الغذائية نسب ضياع مهمة.
وأكد التقرير أن هذه الظاهرة تطرح تحديات اقتصادية وبيئية، بالنظر إلى الموارد الكبيرة التي تُستهلك في إنتاج الغذاء من ماء وطاقة ومواد أولية، قبل أن ينتهي جزء منه في النفايات.
ودعا التقرير إلى تعزيز ثقافة الاستهلاك المسؤول، وتحسين أساليب تخزين الأغذية وتدبيرها، إلى جانب تطوير سياسات وبرامج تهدف إلى الحد من الهدر الغذائي وتشجيع تثمين الفائض من المواد الغذائية.
![]()







