راديو إكسبرس
البث المباشر
إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
في تطور جديد وحصري، علمت “إكسبريس تيفي” أن اجتماع المكتب المديري لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي انعقد اليوم، لم يحسم بشكل نهائي في اسم المدرب الجديد للمنتخب الوطني الأول، رغم الحسم شبه الرسمي في مسألة فك الارتباط مع الناخب الوطني السابق.
وبحسب المعطيات التي توصلنا بها، فإن الاجتماع عرف نقاشاً مطولاً امتد لساعات، وكرس بشكل واضح حالة الانقسام داخل المكتب المديري بين تيارين رئيسيين، دون أن يتمكن أي طرف من فرض خياره بشكل نهائي.
وهبي… مشروع 2030
مصادرنا تؤكد أن تياراً وازناً داخل الجامعة جدد دعمه لاسم محمد وهبي، انطلاقاً من قناعة راسخة بقدرته على قيادة مشروع مونديال 2030، خاصة بعد نجاحه مع جيل أقل من 20 سنة المتوج بكأس العالم.
هذا التيار يعتبر أن المرحلة تفرض مدرباً قريباً من الجيل الصاعد، وملماً بخبايا العمل داخل الإدارة التقنية الوطنية، بما يضمن استمرارية المشروع دون قطيعة مفاجئة.
السكتيوي… رجل المرحلة
في المقابل، تمسك تيار آخر بقوة باسم طارق السكتيوي معتبرا أنه رجل المرحلة بامتياز، بالنظر إلى نجاحه في مختلف المهام التي أُسندت إليه تحت ضغط النتائج والظروف.
أنصار هذا الخيار شددوا خلال الاجتماع على ضرورة تعيين مدرب يملك شخصية قوية وتجربة ميدانية واسعة، وقادر على إعادة الانضباط والنجاعة في أقرب وقت ممكن.
صفحة الركراكي تُطوى
وبحسب مصادر “إكسبريس تيفي” دائما فإن الاجتماع كرّس عملياً نهاية مرحلة وليد الركراكي، بعدما تبيّن أن خيار تجديد الثقة فيه لم يعد مطروحاً، رغم محاولات سابقة لرأب الصدع بينه وبين رئيس الجامعة فوزي لقجع.
المعطى الأبرز الذي خرج به اجتماع اليوم هو أن قرار التعيين عاد فعلياً إلى نقطة الصفر، دون أفضلية رسمية لأي اسم، مع انحصار المنافسة بين وهبي والسكتيوي، بحكم اشتغالهما داخل الإدارة التقنية الوطنية، وهو ما يمنح الجامعة هامش تحرك أسرع.
وتبقى الساعات القليلة المقبلة حاسمة في هذا الملف، في انتظار بلورة توافق داخلي يُفضي إلى إعلان رسمي يضع حداً لحالة الترقب التي تسود الشارع الرياضي المغربي.
![]()






