راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
سجلت الموارد المائية بالمغرب انتعاشًا لافتًا، بعدما أعلنت وزارة التجهيز والماء أن النسبة الإجمالية لملء السدود بلغت 70.9 في المئة إلى غاية 19 فبراير 2026، مقابل 27.6 في المئة في التاريخ نفسه من سنة 2025، مع ارتفاع حجم المخزون إلى 11.88 مليار متر مكعب، بنمو ناهز 156 في المئة.
حوض اللوكوس: امتلاء قياسي
بلغت نسبة الملء الإجمالية بحوض اللوكوس 94.6 في المئة، بمخزون قدره 1.8 مليار متر مكعب، حيث وصلت سبعة سدود إلى نسبة 100 في المئة، وهي وادي المخازن، الشريف الإدريسي، سمير، ابن بطوطة، الحسن بن المهدي، شفشاون، والنخلة.
كما سجل سد دار خروفة 99 في المئة، وخروب 98 في المئة، وطنجة المتوسط 96 في المئة، فيما بلغت نسبة ملء سد تاسع أبريل 71 في المئة.
سبو وأبي رقراق: مستويات مريحة
سجل حوض سبو نسبة ملء بلغت 90.2 في المئة، بمخزون يفوق 5 مليارات متر مكعب، مع امتلاء سدود الساهلة وبوهودة وباب لوطا بالكامل، واقتراب سد الوحدة (92%) وإدريس الأول (91%) من طاقتهما القصوى.
وفي حوض أبي رقراق، بلغت النسبة 94.2 في المئة، حيث وصل سد محمد بن عبد الله إلى 95 في المئة.
تفاوت بين الأحواض الجنوبية والوسطى
رغم التحسن العام، لا تزال بعض الأحواض تسجل نسبًا متوسطة أو ضعيفة، إذ بلغت نسبة الملء بحوض أم الربيع 46.7 في المئة، مع بقاء سد المسيرة عند 25 في المئة.
وفي سوس-ماسة بلغت النسبة 54.5 في المئة، بينما سجل حوض درعة-واد نون 34.2 في المئة فقط، ما يعكس استمرار الضغط المائي بالمناطق الجنوبية.
انتعاش يعزز الأمن المائي
يعكس هذا التطور تحسن الوضعية المائية للمملكة مقارنة بالسنة الماضية، خاصة في الأحواض الشمالية والوسطى، ما من شأنه دعم تزويد المدن بالماء الصالح للشرب، وتحسين آفاق الموسم الفلاحي، وتقليص حدة الإجهاد المائي، مع استمرار الحاجة إلى تدبير عقلاني للموارد في ظل التقلبات المناخية.
![]()







