سفارة المغرب في فرنسا تحتفي بالطفل المغربي نزار الطلبي كبطل للصمود

سفارة المغرب في فرنسا تحتفي بالطفل المغربي نزار الطلبي كبطل للصمود

- ‎فيواجهة, مجتمع
WhatsApp Image 2026 02 17 at 13.31.37مم

راديو إكسبرس

البث المباشر

وسط أجواء مليئة بالمشاعر الإنسانية، احتفت سفارة المغرب في باريس بالطفل المغربي نزار الطلبي، البالغ من العمر 12 سنة، كبطل للصمود اليومي بعد معاناته الطويلة مع مرض نادر منذ دخوله المستشفى في فرنسا عام 2020.

خلال حفل التكريم، لم يتمكن نزار من إخفاء تأثره عند رؤية جزء من وطنه الذي وُلد فيه، فيما كانت والدته إلى جانبه، ترافقه منذ ولادته في رحلة صعبة مليئة بالتحديات الطبية، وتواصل الدفاع عنه لضمان حصوله على أفضل رعاية ممكنة.

WhatsApp Image 2026 02 17 at 13.31.36

بلغت لحظة الحدث ذروتها عندما سلمت سفيرة المغرب في فرنسا، السيدة سميرة سيتايل، إلى نزار زي الشرطة الوطنية بمقاسه، هدية مقدمة من المديرية العامة للأمن الوطني، في خطوة رمزية تحاكي حلم الطفل بأن يعود إلى وطنه ويخدم فيه كشرطي.

وأكدت السيدة سيتايل أن نزار يمثل نموذجًا للجرأة والمثابرة، مشيدة بتفاني والدته في مرافقة الطفل ومواصلة الكفاح لتوفير أفضل الظروف له، قائلة: «نزار طفل نادر، ونحن جميعًا ملتزمون بدعمه في معركته ضد المرض».

ويعود تاريخ معاناة نزار إلى عمر 7 أشهر، حين اكتشف الأطباء إصابته بمرض هضمي نادر يهدد حياته، استدعى علاجات طويلة ومكثفة في المغرب قبل نقله إلى مستشفيات متخصصة في باريس، بما فيها مستشفى نيكير للأطفال المرضى ومستشفى مارجانسي التابع للصليب الأحمر الفرنسي.

من جانبها، أوضحت الطبيبة الرئيسة بمستشفى مارجانسي للأطفال، إيزابيل فارون، أن متابعة نزار تأتي ضمن استمرار العلاج الذي تلقاه منذ المغرب وباريس، مع الحرص على إبقاء حياته طبيعية، بما في ذلك استمراره في الدراسة والمشاركة في الأنشطة اليومية للطفل.

WhatsApp Image 2026 02 17 at 13.31.37م

وعبرت والدة نزار عن امتنانها العميق لحفاوة الاستقبال، مشيدة بدور الجمعية الوطنية للعمل الاجتماعي لموظفي الشرطة ووزارة الداخلية الفرنسية، التي ساهمت في تحسين حالته الصحية ومواصلتها لدعمه، مؤكدة أن هذه المبادرة تعزز الرابط بين الأطفال المرضى والمجتمع.

بدورها، أكدت نائبة رئيس الجمعية، سميرة بيلوت، أن لقاء نزار كان سبب إطلاق عملية وطنية تهدف لدعم الأطفال المرضى وإدخال لحظات من الفرح في حياتهم، مع تسليم هدايا ورسم ابتسامة على وجوههم، بما يعكس قدرة الطفل على تحويل معاناته إلى مصدر إلهام للآخرين.

نزار الطلبي، الطفل القادم من المغرب، أصبح اليوم رمزًا للصمود والإرادة، يروي قصته بنضج يفوق سنه، ويؤكد أن حتى أصغر الناس يمكن أن يكونوا أبطالًا في مواجهة أصعب التحديات.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *