راديو إكسبرس
البث المباشر
متابعة
توقع “بنك أوف أميركا” أن يسجل الاقتصاد المكسيكي نموا بنسبة 1,2 في المائة خلال السنة الجارية، وهو ما اعتبره تعافيا معتدلا مقارنة بحالة الجمود التي ميزت الأداء الاقتصادي خلال السنة الماضية.
وأوضح كبير الاقتصاديين لأمريكا اللاتينية وكندا لدى المؤسسة، كارلوس كابيستران، خلال عرض للآفاق الاقتصادية، أن الصادرات شكلت عاملا حاسما في تجنب الاقتصاد المكسيكي الوقوع في ركود السنة الماضية، بعدما سجلت نموا بأزيد من 5 في المائة بالقيمة الحقيقية، رغم التقلبات المرتبطة بالرسوم الجمركية والتوترات التجارية.
وأضاف أن الآفاق الاقتصادية للعام الجاري تشير إلى إمكانية استمرار دينامية الصادرات، مدعومة بتوقعات نمو الاقتصاد الأمريكي، ما قد ينعكس إيجابا على النشاط الاقتصادي في المكسيك.
وفي تقييمه على المدى الطويل، اعتبر كابيستران أن ضعف النمو في المكسيك يمثل إشكالا هيكليا مزمنا، مشيرا إلى أن الناتج الداخلي الإجمالي للفرد لم يسجل نموا يذكر خلال العقد الأخير، في ظل تراجع لأداء عوامل الإنتاج بشكل تراكمي ناهز 8 في المائة.
وبخصوص اتفاق التجارة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، رجح المسؤول استمرار العمل به، لكن مع احتمال مراجعات متكررة قد تبقي منسوب عدم اليقين قائما أمام الفاعلين الاقتصاديين.
وأكد أن أي تراجع جوهري في هذا الاتفاق من شأنه أن يؤثر بشكل قوي على الاقتصاد المكسيكي، مبرزا أن أزيد من 80 في المائة من تجارة المكسيك ترتبط بالسوق الأمريكية، ما يجعل استقرار العلاقات التجارية عاملا حاسما في آفاق النمو.
![]()




