راديو إكسبرس
البث المباشر
اوسار احمد
أكدت مصادر دبلوماسية أن المغرب وإندونيسيا هما الدولتان الرئيسيتان المتوقع أن تقدما الجزء الأكبر من القوات المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة أمريكية شاملة لحفظ الاستقرار في المنطقة، مع توقع لعب المغرب دور قيادي بارز في هذه العملية الدولية.
ونقلت صحيفة “أكسيوس” الأمريكية عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن الخطة تتضمن إنشاء إدارة دولية مؤقتة للقطاع، وتشكيل مجلس سلام برئاسة الرئيس الأمريكي، إلى جانب نشر قوة دولية بصلاحيات واسعة بالتنسيق مع إسرائيل ومصر.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أقر منتصف نوفمبر 2025 القرار الداعم لهذه المبادرة، بعد تصويت 13 عضوًا لصالحها، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت، ما يعكس بعض التباينات حول آليات التنفيذ والتفاصيل العملية.
وفي المقابل، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن شكوكه حول إمكانية تنفيذ الخطة، مستندًا إلى تصريحات إسرائيل وحركة حماس بشأن انتهاك شروط المبادرة، ما يسلط الضوء على التحديات السياسية والأمنية المحتملة أمام عملية نشر القوات.
ويظل المغرب من أبرز الدول المتوقع أن تسهم بقوة عسكرية وإدارية في هذه المهمة الدولية، بينما لا تزال تفاصيل حجم القوات، آلية الانتشار، التمويل والدعم الإقليمي قيد النقاش بين الأطراف المعنية.
![]()







