متابعة
أكد كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، أن احتضان المغرب لبطولة كأس إفريقيا للأمم يشكل محطة وطنية للاعتزاز بالانتماء للمملكة، في ظل القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، مشيدا بالمستوى الرفيع لتنظيم هذه التظاهرة القارية وبحفل الافتتاح الذي حظي بمتابعة واسعة داخل المغرب وخارجه.
وأوضح السعدي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن هذا الحدث الرياضي يمثل فرصة لإبراز صورة المغرب في تنوعه وغنى مؤهلاته الحضارية والثقافية، مبرزا أن الصناعة التقليدية تحتل مكانة خاصة باعتبارها مرآة للهوية الوطنية وتجسيدا للأصالة وعمق التاريخ المغربي.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الملك محمد السادس أنعم برعايته السامية على الأسبوع الوطني للصناعات التقليدية، المنظم بشراكة مع مؤسسة دار الصانع، والمتزامن مع منافسات كأس إفريقيا، حيث يشمل مختلف مناطق المشجعين بالمدن المستضيفة للمباريات.
وأضاف أن غرف الصناعة التقليدية ساهمت، من خلال انخراطها، في تنظيم معارض وتظاهرات موازية بعدد من المدن، من بينها الرباط والدار البيضاء ومراكش وفاس وطنجة، مؤكدا أن حضور الصناعة التقليدية بات بارزا في الفضاءات العمومية، كما هو الشأن بشارع النصر بالعاصمة.
وأكد السعدي أن القطاع يشارك بقوة في هذه التظاهرة القارية بهدف إبراز تنوع المنتوج التقليدي المغربي وتقديم صورة مشرقة عنه لضيوف المملكة، مبرزا في هذا السياق مشاركة صناع تقليديين من دول إفريقية شقيقة وصديقة، في أجواء تعكس روح التعاون والانفتاح.
وكشف كاتب الدولة أن نحو 300 عارضة وعارض يشاركون في فعاليات الأسبوع الوطني للصناعات التقليدية، من خلال برنامج متنوع يشمل عرض المنتوجات التقليدية، وتنظيم ورشات تفاعلية تشرف عليها تعاونيات ومهنيون، إلى جانب فقرات للتنشيط الفني والموسيقي، وعروض للقفطان المغربي وفن الطبخ الأصيل.
وأوضح أن هذه المبادرات تندرج ضمن مساهمة قطاع الصناعة التقليدية في إنجاح كأس إفريقيا للأمم، معلنا عن تنظيم مرحلة ثانية من الأسبوع الوطني للصناعات التقليدية بعد اختتام المنافسات، خلال الفترة من 9 إلى 15 فبراير، عبر ملتقى دولي يضم فاعلين من مختلف دول العالم.
وفي ختام تدخله، توجه السعدي بالشكر إلى جميع الشركاء على دعمهم، مع تنويه خاص بغرف الصناعة التقليدية والصناع التقليديين، نظير جهودهم في تمثيل الصناعة التقليدية المغربية بصورة مشرفة خلال هذا الحدث القاري.
![]()














