الدرك الملكي المغربي يقود التعاون الأمني مع الحرس المدني الإسباني لتفكيك شبكة تهريب الحشيش بالطائرات المسيرة

الدرك الملكي المغربي يقود التعاون الأمني مع الحرس المدني الإسباني لتفكيك شبكة تهريب الحشيش بالطائرات المسيرة

- ‎فيواجهة
IMG 8550
Stylish Audio Player

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

أعلن الحرس المدني الإسباني، يومه الأربعاء، عن نجاحه في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في تهريب مخدر الحشيش باستخدام الطائرات المسيرة، وذلك بفضل التنسيق الأمني المتميز والتعاون الوثيق مع الدرك الملكي المغربي، الذي كان له دور محوري في إحباط هذه العملية.

وأشار البيان الصادر عن الحرس المدني إلى أن العملية جاءت في إطار تعاون أمني مستمر بين الحرس المدني الإسباني والدرك الملكي المغربي، الذي قدم دعماً استخباراتياً مهماً وحاسماً. فقد ساهم الدرك الملكي في تقديم معلومات دقيقة عن تحركات الشبكة، مما مهد الطريق أمام الحرس المدني لتحديد أماكن الانطلاق ووجهات المخدرات، وبالتالي إجهاض مخطط التهريب بشكل كامل.

وأفاد الحرس المدني بأن الشبكة الإجرامية كانت قادرة على تهريب ما يصل إلى 200 كيلوغرام من الحشيش إلى إسبانيا في ليلة واحدة باستخدام طائرات مسيرة كانت قد تم تجميعها وتصميمها خصيصاً لهذا الغرض. وأسفرت العملية عن حجز ثمانية طائرات مسيرة جاهزة للاستخدام في تهريب المخدرات، إضافة إلى عشرة طائرات أخرى كانت قيد التجميع. كما تم توقيف تسعة أشخاص من أفراد الشبكة.

وبحسب التحقيقات، كانت الطائرات تقلع من بلدة ألكالا دي لوس غازوليس في الأندلس، لتعود إلى إسبانيا حيث يتم إلقاء المخدرات جواً في مناطق مثل فيخير دي لا فرونتيرا وطريفة. وتمكنت الشبكة من استغلال الرياح الخفيفة خلال بعض الليالي لزيادة عدد الطائرات المشاركة في عمليات التهريب، مما يتيح لها تهريب كميات ضخمة من المخدرات دون أن تتمكن الأجهزة الأمنية من رصدها بسهولة.

ويُعد هذا النجاح ثمرة للتعاون المستمر والفعّال بين السلطات المغربية والإسبانية في مواجهة شبكات تهريب المخدرات. فقد لعب الدرك الملكي المغربي دوراً أساسياً في رصد أنشطة الشبكة وتوفير المعلومات الحيوية التي مكنت من تفكيكها. هذا التعاون يعكس التزام الجانبين في التصدي للتهديدات الأمنية العابرة للحدود، ويظهر فاعلية التنسيق بين الأجهزة الأمنية من أجل ضمان حماية أفضل للحدود المغربية والإسبانية ولمنع تدفق المخدرات إلى أوروبا.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *