• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
واجهة, رأي
الإثنين 10 نوفمبر 2025 - 15:53

قراءة في انحياز قناة الجزيرة في تغطية قضية الصحراء المغربية:الحياد الإعلامي بين الشعار والممارسة

قراءة في انحياز قناة الجزيرة في تغطية قضية الصحراء المغربية:الحياد الإعلامي بين الشعار والممارسة
A A

عبد الله مشنون 

منذ انطلاقتها، قدّمت قناة الجزيرة القطرية نفسها كمنبر للرأي والرأي الآخر، ومختبرٍ للتعدد الفكري والسياسي في العالم العربي. غير أنّ هذا الشعار الذي طالما منحها مكانة خاصة لدى الجمهور العربي، يبدو أنه بدأ يفقد بريقه كلما تعلق الأمر بالمغرب، وتحديدًا بقضية وحدته الترابية في الصحراء المغربية، وهي القضية التي تعتبرها الرباط حجر الزاوية في سيادتها الوطنية وهويتها التاريخية.

خلال الأسابيع الأخيرة، أثارت إحدى حلقات قناة الجزيرة نقاشًا واسعًا في الأوساط المغربية والعربية بعد أن خصصت حيزًا لقضية الصحراء المغربية، لكن بطريقة عكست انحيازًا واضحًا وممنهجًا في بناء الحلقة وضيوفها ومضامينها.
فبدل أن يكون النقاش مفتوحًا ومتوازنًا بين وجهات النظر المختلفة، اختارت القناة ضيفين معروفين بتبني السردية الجزائرية حول الملف، مقابل ضيف مغربي وحيد وجد نفسه في موقع الدفاع المستميت عن الموقف الوطني وسط موجة من الخطاب الموجَّه والمعدّ سلفًا.

هذا الترتيب لم يكن مجرد صدفة أو خطأ مهني، بل يعكس خللًا عميقًا في فهم وظيفة الإعلام كفضاء للحوار المتوازن، وليس كمنصة لإعادة إنتاج خطاب سياسي محدد. والأدهى من ذلك أن مقدمي البرنامج سمحوا لأنفسهم بالمقارنة بين “جنوب المغرب” و“جنوب السودان”، في إسقاط غير بريء يرمي إلى شرعنة فكرة “الانفصال” التي تروّج لها الجزائر وجبهة البوليساريو  الانفصالية منذ عقود.

لا يخفى على المتابعين أن تركيبة غرفة التحرير في قناة الجزيرة تلعب دورًا مهمًا في تشكيل الخط التحريري للقناة، خصوصًا في الملفات ذات الحساسية السياسية. ففي حين تضم القناة طاقمًا متنوعًا من مختلف الدول العربية، إلا أن الصوت الجزائري يبدو أكثر حضورًا وتأثيرًا في ما يتعلق بتغطية قضايا المغرب.
هذا التوجه يفسّر جزئيًا الانزلاق المتكرر نحو الرواية الجزائرية في برامج القناة، التي تُبث بلهجة توحي وكأنها قادمة من استوديوهات الجزائر العاصمة أكثر منها من الدوحة.

وما يثير القلق أن هذا النوع من التحيز لم يعد يُمارَس بذكاء أو تحفظ كما كان في سنوات مضت، بل أصبح واضحًا ومباشرًا، حتى في انتقاء المصطلحات التي تحمل دلالات سياسية دقيقة — فبينما يتحدث المغرب رسميًا ودوليًا عن “الأقاليم الجنوبية”، تصر القناة على استعمال عبارات من قبيل “الصحراء الغربية”، في تحدٍّ صريح للمصطلح الأممي الذي يحترم سيادة الدول ووحدتها الترابية.

الخلل الذي تعانيه قناة الجزيرة في هذا الملف لا يمكن فصله عن السياق السياسي للعلاقات الإقليمية. فمنذ سنوات، تعيش العلاقات المغربية–القطرية حالة مدّ وجزر تتأثر أحيانًا بتموضعات الدوحة الإقليمية وتحالفاتها المتقلبة. وفي ظل هذا الواقع، يبدو أن الملف المغربي يتحول بين الفينة والأخرى إلى ساحة لتصفية الحسابات الإعلامية والسياسية، على حساب المهنية والموضوعية التي يقتضيها العمل الصحفي.

الإعلام، في جوهره، ليس طرفًا في النزاعات، بل مساحة لتقريب وجهات النظر وفهم السياقات، لكن حين يتحول إلى أداة في يد أجندة معينة، يفقد مصداقيته ويصبح جزءًا من المشكلة لا وسيلة لحلها.

ما يؤسف له أن صورة المغرب في بعض المنصات الإعلامية العربية لا تُبنى على معطيات واقعية أو ميدانية، بل تُختزل في روايات جاهزة يتم تدويرها من منبر إلى آخر.
وحين يشارك ضيف مغربي للدفاع عن بلاده، يجد نفسه محاصرًا بمحاورين ومقدّمين يصيغون الأسئلة بطريقة توجيهية تجعل من الحوار مناظرة غير متكافئة.
إنها ممارسة تُفقد الإعلام قيمته كوسيط نزيه، وتحوّله إلى أداة ضغط ناعمة تسعى لتأطير الرأي العام وفق منظور محدد مسبقًا.

ومع أن المغرب تعوّد على مواجهة هذه الحملات الإعلامية المتكررة، إلا أن تكرارها في منبر له وزن الجزيرة يثير التساؤل حول مدى جدّية القناة في الحفاظ على إرثها المهني الذي ميّزها خلال عقدين من الزمن.

من السهل أن ترفع قناة إعلامية شعار “الرأي والرأي الآخر”، لكن الأصعب هو أن تترجمه إلى ممارسة يومية تحترم ذكاء المشاهد وحقه في معرفة الحقيقة دون توجيه.
والمفارقة أن القناة التي طالما انتقدت الإعلام الرسمي العربي بسبب “غياب التوازن والرقابة”، أصبحت اليوم تمارس ذات الممارسات، لكن بغطاء مهني أنيق.
ففي الوقت الذي يدافع فيه المغرب عن وحدة أراضيه بالوثائق والقانون الدولي والمبادرات التنموية في أقاليمه الجنوبية، تُصرّ بعض وسائل الإعلام على تقديمه وكأنه خصم في معركة مفتعلة، بدل أن تُبرز دوره المتوازن في تحقيق الاستقرار الإقليمي والتنمية الإفريقية.

إن ما تحتاجه الساحة الإعلامية العربية اليوم ليس منابر تُعيد تدوير الصراع، بل فضاءات مسؤولة تضع المهنية فوق الاصطفاف.
قضية الصحراء المغربية ليست مجرد ملف سياسي، بل قضية وجود وهوية، وامتحان حقيقي لمدى التزام الإعلام العربي بالحياد والمصداقية.
وإذا كانت قناة الجزيرة تسعى فعلاً للحفاظ على مكانتها كمنصة مؤثرة، فعليها أن تعيد النظر في طريقة تناولها للملف المغربي، وأن تمنح الكلمة لكل الأطراف بعدلٍ واحترامٍ يليق بالجمهور العربي.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

السبت 11 أبريل 2026 - 22:27

رقصة جيراندو

السبت 11 أبريل 2026 - 22:23

المرابطي يتوج بلقب ماراطون الرمال 2026 ويؤكد الهيمنة المغربية على السباق الصحراوي

السبت 11 أبريل 2026 - 22:17

ارتفاع أسعار الفحم بالدار البيضاء بسبب ندرة الخشب واقتراب عيد الأضحى

السبت 11 أبريل 2026 - 21:10

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

رقصة جيراندو

المرابطي يتوج بلقب ماراطون الرمال 2026 ويؤكد الهيمنة المغربية على السباق الصحراوي

ارتفاع أسعار الفحم بالدار البيضاء بسبب ندرة الخشب واقتراب عيد الأضحى

اقرأ أيضا

أربعة حكام مغاربة ضمن قائمة كأس العالم 2026
رياضة

أربعة حكام مغاربة ضمن قائمة كأس العالم 2026

الجمعة 10 أبريل 2026 - 15:12
كأس العالم 2026.. مواعيد مباريات الأسود في دور المجموعات
رياضة

كأس العالم 2026.. مواعيد مباريات الأسود في دور المجموعات

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 10:49
شراكة مغربية-يابانية لتعزيز التعاون في المتاحف وصون التراث وفق المؤسسة الوطنية للمتاحف
واجهة

شراكة مغربية-يابانية لتعزيز التعاون في المتاحف وصون التراث وفق المؤسسة الوطنية للمتاحف

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 11:00
السغروشني من مراكش: المغرب يختار “الطريق الثالثة” لترسيخ سيادته الرقمية في زمن الذكاء الاصطناعي
واجهة

السغروشني من مراكش: المغرب يختار “الطريق الثالثة” لترسيخ سيادته الرقمية في زمن الذكاء الاصطناعي

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 12:19
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

التالي
فرنسا تطور جيلا جديدا من الغواصات الآلية لاستكشاف أعماق المحيطات

فرنسا تطور جيلا جديدا من الغواصات الآلية لاستكشاف أعماق المحيطات

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات