اوسار احمد _ القنيطرة
احتضن مقر عمالة القنيطرة صباح اليوم الجمعة لقاءً تشاورياً موسعاً ترأسه عامل الإقليم عبد الحميد المزيد، بحضور حوالي 1000 مشارك من منتخبين، وممثلي الهيئات الاقتصادية والأكاديمية والاجتماعية، وجمعيات المجتمع المدني، ومسؤولي المصالح اللاممركزة.
اللقاء يندرج في إطار التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى عقد لقاءات تشاورية موسعة في مختلف أقاليم المملكة، بهدف إعداد وبلورة الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة، القائم على رؤية تشاركية تضمن الالتقائية والنجاعة في تنفيذ السياسات العمومية على المستوى الترابي.
في كلمته بالمناسبة، أكد عامل إقليم القنيطرة أن هذا اللقاء يروم بالأساس إعطاء الانطلاقة الرسمية للمسلسل التشاوري المتعلق بإعداد الجيل الجديد من برنامج التنمية الترابية المندمجة بالإقليم، مبرزاً أنه يشكل فرصة لتقديم وشرح المقاربة الجديدة المعتمدة في بلورة البرنامج، والاستماع إلى مختلف الفاعلين من مسؤولين ومنتخبين وممثلي المجتمع المدني والمواطنين، من أجل تحديد الحاجيات الحقيقية والتطلعات المستقبلية للسكان، والتعريف بالمراحل المقبلة من هذا الورش التنموي.

وأوضح السيد العامل أن إعداد هذا الجيل الجديد من البرنامج يأتي تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الواردة في خطاب العرش وفي الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة البرلمانية، حيث حدّد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده أربع أولويات أساسية لهذا البرنامج، تتمثل في تعزيز التشغيل، وتحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، والتدبير الاستباقي للموارد المائية، والتأهيل الترابي المندمج.
وخلال اللقاء، تم تسجيل مجموعة من المداخلات التي تضمنت أفكاراً ومقترحات بناءة تندرج ضمن برنامج اللقاء التشاوري، حيث تم تدوينها من قبل اللجنة المكلفة لتضمينها ضمن خلاصات المرحلة الأولى من المشاورات.
اللقاء مرّ في أجواء من الانضباط والمسؤولية، وتميز بتفاعل إيجابي من طرف المشاركين الذين أشادوا بالمقاربة التشاورية التي يقودها عامل الإقليم، وبحرصه على إشراك مختلف المتدخلين في صياغة رؤية تنموية واقعية ومتكاملة تعكس حاجيات ساكنة القنيطرة وتواكب التحولات الوطنية الكبرى.
![]()




