راديو إكسبرس
البث المباشر
طالب عدد من رؤساء مجالس المقاطعات بمدينة الدار البيضاء عمدة المدينة “نبيلة الرميلي” بزيادة المنحة السنوية المخصصة للمقاطعات. هذا المطلب جاء نتيجة ما يعتبرونه ضعفًا في توزيع الميزانيات وقلة الموارد المالية التي تؤثر سلبًا على تسيير الشأن المحلي، خاصة في المقاطعات ذات الكثافة السكانية العالية التي تواجه تحديات كبيرة في مجالات النظافة، التعمير، الإنارة العمومية، وصيانة المرافق.
وتشير المعطيات إلى أن المنح المالية التي توزعها جماعة الدار البيضاء على بعض المقاطعات الكبرى مثل الحي الحسني، عين الشق، وسيدي مومن لا تتجاوز في بعض الأحيان 30 مليون درهم، رغم حجم السكان الكبير واحتياجاتهم المتزايدة.
وفي تصريحات لعدد من مدبري الشأن المحلي بالعاصمة الاقتصادية لإكسبريس تيفي، عبروا عن قلقهم من الوضع المالي الحالي، مؤكدين أن هذه الموارد المحدودة تعيق تنفيذ البرامج التنموية وتحد من قدرتهم على تقديم الخدمات الضرورية للسكان.
وأشاروا إلى أن هناك عجزًا واضحًا في تغطية تكاليف النظافة وصيانة المرافق العامة، وسط ارتفاع مطالب السكان بتحسين جودة الخدمات، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمناطق المهمشة.
وتشير المعطيات إلى أن المنح المالية التي توزعها جماعة الدار البيضاء على بعض المقاطعات الكبرى مثل الحي الحسني، عين الشق، وسيدي مومن لا تتجاوز في بعض الأحيان 30 مليون درهم، رغم حجم السكان الكبير واحتياجاتهم المتزايدة.
وطالب المنتخبون بإعادة تقييم طريقة توزيع المنح السنوية، بحيث تُراعى الخصوصيات المختلفة لكل مقاطعة من حيث عدد السكان، المساحة، ومستوى التجهيزات، مطالبين بإجراأت فورية من العمدة نبيلة الرميلي والجهات المعنية لتحسين الوضع المالي للمقاطعات.
![]()




