المغرب ضمن الدول الإفريقية الرائدة في جودة الإنترنت المتنقل

المغرب ضمن الدول الإفريقية الرائدة في جودة الإنترنت المتنقل

- ‎فيواجهة
IMG 5453

راديو إكسبرس

البث المباشر

إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي 

 

أكد تقرير حديث لمؤسسة “أوبن سيغنال”، المتخصصة في قياس جودة وسرعة الإنترنت عالمياً، أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه ضمن أبرز الدول الإفريقية على صعيد جودة شبكات الهاتف المحمول، إلى جانب كل من مصر وموريشيوس، وذلك بفضل تبنيه لسياسات استباقية في إدارة الطيف الترددي  وتطوير البنية التحتية للاتصالات.

وبحسب التقرير، المعنون بـ “الفجوة الرقمية في إفريقيا: رؤى من مؤشر التميز العالمي للشبكات” حل المغرب في المرتبة السابعة قارياً من حيث توفر خدمات الجيلين الرابع والخامس بنسبة تغطية بلغت 80.7%  في وقت تجاوزت فيه سرعة التحميل على الشبكات المغربية 30 ميغابايت في الثانية.

وأوضح المصدر أن شبكات الهاتف المحمول تشكل الركيزة الأساسية للتحول الرقمي في إفريقيا، حيث قفزت العديد من الدول مباشرة نحو الاعتماد على الاتصالات المتنقلة بدل الاستثمار في الإنترنت الثابت واسع النطاق. غير أن التقرير أشار إلى تفاوتات واضحة بين دول القارة، لافتاً إلى أن تجارب المغرب وتونس وموريشيوس ومصر تؤكد أن إدارة الطيف الترددي بفعالية هي عامل حاسم في ضمان الجودة، بينما تعاني دول أخرى من بطء الإصلاحات وضعف البنية التحتية وارتفاع التكلفة.

كما شدد التقرير على أن جودة الشبكات المتنقلة عنصر محوري للنمو الاقتصادي والشمول الرقمي، إذ تتيح الولوج إلى خدمات أساسية في مجالات الصحة والخدمات المالية، داعياً صانعي القرار والمستثمرين إلى جعل سد الفجوات الرقمية أولوية.

وكشفت المؤسسة أن عدد الأسر المرتبطة بالإنترنت الثابت في إفريقيا لم يتجاوز 1.6 مليون أسرة سنة 2022، وهو ما يعكس هشاشة البنية التحتية على هذا المستوى، خاصة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء. واعتبرت أن تعميم خدمات النطاق العريض المتنقل يمثل فرصة اقتصادية واجتماعية كبرى، مشيرة إلى تقديرات البنك الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات التي تؤكد أن زيادة انتشار هذه الخدمات بـ 10 نقاط مئوية ترفع الناتج المحلي الإجمالي للفرد بنسبة 2.5%.

وبيّن التقرير أن 14% من سكان إفريقيا لا يحظون بتغطية النطاق العريض المتنقل، فيما تصل النسبة إلى 25% في الأرياف، مقارنة مع أكثر من 57% من سكان المدن*الذين يستعملون الإنترنت مقابل 22.7% فقط في المناطق القروية. كما أشار إلى أن مستخدمي الإنترنت في عدد من الدول ما زالوا يعتمدون لفترات طويلة على شبكات 2G/3G، وهو ما يحد من جودة التجربة الرقمية.

وخلص التقرير إلى أن تطوير البنية التحتية الخلفية، والاستقرار التنظيمي، والسياسات الشمولية تشكل عناصر أساسية لتحسين تجربة الإنترنت في إفريقيا، موضحاً أن الطيف الترددي وحده لا يكفي، كما أبرزت تجربة نيجيريا في تبني أجيال جديدة من الشبكات.

Loading

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *