متابعة
انخفضت أسعار النفط إلى ما دون عتبة 100 دولار للبرميل، في ظل تراجع حدة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ما منح الأسواق العالمية نوعا من الارتياح بعد فترة من القلق الجيوسياسي.
وساهمت “الهدنة” غير المعلنة بين واشنطن وطهران في تهدئة المخاوف من تعطل الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، التي تعد من أبرز مناطق إنتاج النفط عالميا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار في الأسواق الدولية.
ويرى محللون أن تراجع التوترات الجيوسياسية خفف من علاوة المخاطر التي كانت ترفع الأسعار في الفترة الماضية، في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب عوامل أخرى مؤثرة، من بينها مستويات الطلب العالمي، وسياسات الإنتاج التي تعتمدها تحالفات مثل “أوبك+”.
ويأتي هذا التراجع أيضا في سياق تقلبات تشهدها أسواق الطاقة، حيث تتفاعل الأسعار بسرعة مع أي مستجدات سياسية أو اقتصادية، ما يجعلها عرضة لصعود وهبوط مستمرين.
ورغم هذا الانخفاض، يحذر خبراء من أن أي تصعيد جديد في المنطقة قد يعيد الأسعار إلى الارتفاع، نظرا لحساسية سوق النفط تجاه الأزمات الجيوسياسية، خاصة في منطقة الخليج.
وفي المقابل، قد يشكل تراجع الأسعار متنفسا للاقتصادات المستوردة للنفط، من خلال تقليص فاتورة الطاقة وخفض تكاليف الإنتاج والنقل، ما قد ينعكس إيجابا على معدلات التضخم عالميا.
![]()





















