عززت المباحثات التي جرت، اليوم الخميس بالرباط، بين وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ونظيره الفرنسي الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية، نيكولا فوريسيي، الدينامية المتصاعدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وفرنسا.
وأكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، أن زيارة الوفد الفرنسي تندرج في إطار تعزيز شراكات اقتصادية قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة عبر توطيد التقارب بين المقاولات المغربية ونظيراتها الفرنسية، بما يفتح آفاقا جديدة للتعاون والاستثمار.
وفي هذا السياق، أبرز فوريسيي أن العلاقات الثنائية تشهد دينامية استثنائية منذ الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، مشيرا إلى أن المملكة أصبحت، بفضل استراتيجياتها التنموية، قطب جذب متنام للمستثمرين الدوليين.
كما شدد المسؤول الفرنسي على أن بلاده تظل المستثمر الأجنبي الأول في المغرب، مستحضرا حضور مجموعات صناعية كبرى في قطاع السيارات، من بينها Renault وStellantis، إضافة إلى مساهمة شركة Transdev في تدبير ترامواي الرباط بشراكة مع السلطات المحلية.
من جهته، أوضح مزور أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتجديد التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وإدراجها ضمن رؤية استراتيجية تمتد على المديين المتوسط والطويل، بما يخدم مصالح البلدين.
وأشار الوزير إلى أن زيارة فوريسيي، التي يرافقه خلالها وفد يضم نحو ثلاثين مقاولة فرنسية تنشط في قطاعات استراتيجية، تعكس توجها عمليا نحو تعزيز جاذبية المغرب ودعم مشاريع تعاون مهيكلة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
كما أكد أن دعم فرنسا يشكل رافعة أساسية لمواكبة طموح المغرب في ترسيخ موقعه كمنصة إقليمية جاذبة للاستثمار والمقاولات.
واختتم الجانبان مباحثاتهما بالتأكيد على عزمهما المشترك مواصلة توطيد العلاقات الثنائية، والانخراط في مسار تعاون مستدام قائم على المنفعة المتبادلة.
![]()




















