• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الثلاثاء 10 يونيو 2025 - 09:41

إعادة النظر في آلية الاتحاد الأوروبي لتسعير الكربون على حدود التجارة

Rola Dashti, Claver Gatete, Mahmoud Mohieldin
A A

رولا دشتي : الأمينة العامة المساعدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).

كلافير غاتيتي : الأمين العام المساعد والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا

محمود محيي الدين : المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 والرئيس المشارك لفريق الخبراء المعني بالديون، وقد شغل سابقا منصب وزير الاستثمار في مصر (2004-2010)، ونائبا أول لرئيس مجموعة البنك الدولي، ومديرا تنفيذيا لصندوق النقد الدولي.

مع تفاقم أزمة المناخ، يمضي كل من الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في تنفيذ آلية تسعير الكربون على حدود التجارة، مقدّمين إياها كأداة محورية تربط بين السياسات التجارية والمناخية. غير أن هذه الأداة الطموحة تواجه حالياً معارضة متزايدة.

تفرض هذه الآلية سعراً على المحتوى الكربوني للسلع المستوردة ذات الانبعاثات المرتفعة مثل الصلب والألمنيوم والإسمنت، بهدف دعم نظام تداول الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي وخلق بيئة منافسة متكافئة بين المنتجين المحليين ونظرائهم الأجانب، مما يُفترض أن يشجع على اعتماد ممارسات إنتاج صديقة للبيئة حول العالم.

ورغم دعم البرلمان الأوروبي لمقترحات تبسيط هذه الآلية، إلا أن تصميمها الحالي وسرعة تنفيذها قد يهددان مشروعيتها. فهي لا تبدو وكأنها تدفع نحو انتقال عادل للطاقة، بل قد تثير توترات تجارية، وتزيد من التجزئة الاقتصادية، وتفاقم التفاوتات، ولا تحقق سوى فوائد مناخية محدودة.

بدأت المرحلة الانتقالية للآلية في أكتوبر 2023، حيث يُطلب من المستوردين الإبلاغ عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بسلعهم دون دفع رسوم. لكن ابتداءً من يناير 2027، ستُفرض رسوم فعلية على الواردات ذات الكثافة الكربونية العالية.

معظم بلدان الجنوب العالمي – وخاصة المصدّرة الرئيسية إلى الاتحاد الأوروبي – ليست مستعدة لهذا التحول، إذ تفتقر إلى القدرات الفنية لتتبع والإبلاغ عن الانبعاثات، والبنية التحتية المؤسسية اللازمة للتحقق منها، والحيّز المالي اللازم لتحمل تكاليف الالتزام. ويعكس هذا الواقع نظاماً عالمياً غير متكافئ، تتحمل فيه البلدان الأقل مسؤولية عن أزمة المناخ العبء الأكبر من تبعات العمل المناخي.

ورغم نُبل أهداف الآلية المعلنة، إلا أن تطبيقها بصيغتها الموحدة على دول ذات قدرات مختلفة يتعارض مع مبدأ العدالة في التحول الطاقي، ويقوض شرعية العمل المناخي العالمي. لا تزال العديد من الاقتصادات النامية تتعافى من جائحة كوفيد-19 وتواجه أعباء ديون متصاعدة، إلى جانب تعرضها الحاد لصدمات المناخ. ورغم ذلك، يُطلب منها الامتثال لمعايير الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة رغم افتقارها للبيانات الكافية، والتكنولوجيا النظيفة، والبنى التنظيمية، والتمويل المناخي اللازم.

يزداد الوضع سوءاً مع توجيه عائدات هذه الآلية إلى ميزانيات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بدلاً من تخصيصها للتمويل المناخي الدولي أو دعم الدول المتأثرة. هذا الخلل في التصميم يعزز الانطباع بأن الآلية ليست أداة لتحقيق أهداف المناخ العالمية، بل وسيلة حمائية تجارية مغلفة بخطاب بيئي.

وقد تكون للعواقب الجيوسياسية آثار خطيرة، خصوصاً في وقت يشهد تراجعاً في التعاون متعدد الأطراف وتصاعداً في التوترات التجارية. دون إشراك أوسع ودعم ملموس للدول المتضررة، قد تؤدي الآلية إلى تفتيت اقتصادي وتقويض الثقة الدولية في لحظة بالغة الأهمية للعمل المناخي.

لكن يمكن إصلاح هذه الآلية. فمن خلال إصلاحات مدروسة، يمكن تحويلها من أداة جامدة إلى محفّز لانتقال مناخي عادل. لتحقيق ذلك، على الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة التفكير في تأجيل تطبيق الرسوم المالية حتى عام 2028 على الأقل، ما يمنح الدول النامية وقتاً للتكيف.

ويجب أن يستند هذا التأجيل إلى إطار شراكة استراتيجية يوجه الموارد نحو إنشاء أنظمة تتبع الانبعاثات، وتعزيز القدرات التنظيمية، وتطوير أسواق الكربون، وتسريع الاستثمارات الصناعية الخضراء في الاقتصادات المعرضة للمخاطر المناخية.

كما ينبغي تخصيص جزء من عائدات الآلية لشراكات المناخ الدولية، لتعزيز العدالة، وبناء الثقة مع الدول النامية، وضمان أن تسعير الكربون يشكل حافزاً وليس عقوبة. والأهم، يجب ألا تُقدَّم الآلية على أنها حل نهائي، بل خطوة نحو نظام أكثر تنسيقاً وشمولاً لتسعير الكربون. ويمكن أن يساهم الاعتراف المتبادل بالأنظمة الوطنية، والمرونة في السياسات، ووضع حدود انتقالية، في منع الانقسام وتعزيز التنسيق الدولي.

يمتلك الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة القدرة والنفوذ لتشكيل المعايير العالمية، لكن القيادة المناخية تتطلب أكثر من مجرد طموحات سياسية؛ إنها تتطلب تضامناً وشراكة واعترافاً بالمسؤوليات المشتركة والمتفاوتة. بدلاً من نهج تجاري بحت لإزالة الكربون من الواردات، يجب أن يكون التركيز على تمكين التنمية منخفضة الانبعاثات.

ولا يمكن تحقيق هذا الهدف عبر إجراءات حدودية فقط. فإذا طُبِّقت الآلية على نحو متسرع، قد تتحول إلى عبء دولي جديد. أما إذا أُعيد تصميمها في إطار عملية بناءة تقوم على بناء الثقة، فيمكن أن تصبح منصة موحدة للتعاون المناخي العالمي.

إن معركة مكافحة تغيّر المناخ لا تُربح بالإقصاء. فالمستقبل المستدام يعتمد على بناء أنظمة تشمل الجميع. ويمكن لآلية كربون مصمّمة بعناية أن تلعب دوراً محورياً في هذا الجهد.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

الاتحاد الأوروبي يحقق فائضا بـ605 مليارات يورو في تجارة الخدمات خلال 2023

السبت 11 أبريل 2026 - 11:00

الاتحاد الأوروبي يدفع نحو إصلاح منظمة التجارة العالمية قبيل مؤتمر ياوندي

الخميس 26 مارس 2026 - 11:00

تراجع طفيف في تدفقات الهجرة نحو الاتحاد الأوروبي خلال 2024

الإثنين 2 مارس 2026 - 13:00

الاتحاد الأوروبي يستحوذ على ثلثي صادرات المغرب والمبادلات تتجاوز 60 مليار يورو

الأربعاء 18 فبراير 2026 - 12:30
Tags: الاتحاد الأوروبيالكربونالمناخ

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الاتحاد الأوروبي يحقق فائضا بـ605 مليارات يورو في تجارة الخدمات خلال 2023

دينامية جديدة في الصناعة التقليدية.. التكوين المهني والبطاقة المهنية يعززان الإدماج والتحديث

إجلاء آلاف السكان في نيوزيلندا مع اقتراب الإعصار “فايانو”

النفط يسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022

اقرأ أيضا

نيكولا فوريسييه
اقتصاد

زيارة رسمية فرنسية إلى المغرب لتعزيز الشراكة الاقتصادية واستثمار رهانات مونديال 2030

السبت 4 أبريل 2026 - 12:49
أيت أورير.. أول ولادة بمستشفى القرب بعد يومين من افتتاحه ونهاية انتظار دام أكثر من عشر سنوات
جهات

أيت أورير.. أول ولادة بمستشفى القرب بعد يومين من افتتاحه ونهاية انتظار دام أكثر من عشر سنوات

الإثنين 6 أبريل 2026 - 15:54
حادث مأساوي بورزازات: وفاة زوجين وإصابة طفلتهما بعد سقوط سيارتهم في ورش قنطرة مهجور
واجهة

حادث مأساوي بورزازات: وفاة زوجين وإصابة طفلتهما بعد سقوط سيارتهم في ورش قنطرة مهجور

الإثنين 6 أبريل 2026 - 13:54
الوزيرة ليلى بنعلي تعلن عن إطلاق السجل المعدني الرقمي للمملكة خلال “جيتكس إفريقيا”
واجهة

الوزيرة ليلى بنعلي تعلن عن إطلاق السجل المعدني الرقمي للمملكة خلال “جيتكس إفريقيا”

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 13:58
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الاتحاد الأوروبي يحقق فائضا بـ605 مليارات يورو في تجارة الخدمات خلال 2023

التالي
وفد من رجال أعمال مغاربة في مهمة اقتصادية بكوريا الجنوبية لتعزيز الشراكة الثنائية

وفد من رجال أعمال مغاربة في مهمة اقتصادية بكوريا الجنوبية لتعزيز الشراكة الثنائية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات