• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
اكسبريس TV
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الإثنين 10 نوفمبر 2025 - 10:24

أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة تهدد المجتمعات الحرة

كريستينا ليوما - ساين ن. جوست
A A

كريستينا ليوما:  أستاذة علوم الحاسب الآلي في جامعة كوبنهاجن

ساين ن. جوست: أستاذة التواصل الاستراتيجي في جامعة روسكيلد

مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى مزيد من مجالات حياتنا المهنية والشخصية، جاء الثناء على إمكاناتها مصحوبا بمخاوف بشأن الانحيازات المدمجة في بنيتها، وأوجه التفاوت التي تديمها، والكميات الهائلة التي تستهلكها من الطاقة والمياه. لكن تطورا آخر أشد ضررا يجري الآن: فمع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة لحل المهام بشكل مستقل، سوف يُـفضي هذا إلى مخاطر جديدة عديدة، وخاصة المخاطر التي تهدد ديمقراطياتنا الهشة.

برغم أن المعلومات المضللة التي يولدها الذكاء الاصطناعي تمثل بالفعل مشكلة ضخمة، فإننا فشلنا في فهم هذه التكنولوجيا السريعة التطور، ناهيك عن السيطرة عليها. يتمثل جزء من المشكلة (في بعض أنحاء العالم أكثر من غيرها) في أن الشركات التي تروج لأدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة بذلت جهدا كبيرا لصرف انتباه المواطنين والمنظمين عن الأضرار المحتملة. ينبغي للمدافعين عن التكنولوجيات الأكثر أمانا وأخلاقية أن يساعدوا عامة الناس على فهم ماهية أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة وكيفية عملها. آنئذ فقط يصبح بوسعنا أن ندير مناقشات مثمرة حول كيفية تأكيد البشر على درجة ما من السيطرة عليها.

لقد تطورت قدرات أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة بالفعل إلى الحد الذي أصبحت معه قادرة على “التفكير”، والكتابة، والتحدث، والظهور بمظهر بشري ــ وبهذا تحقق ما يسميه مصطفى سليمان من ميكروسوفت للذكاء الاصطناعي “الذكاء الاصطناعي الواعي ظاهريا”. ورغم أن هذه التطورات لا تعني الوعي البشري بالمعنى المعتاد للكلمة، فإنها تبشر بنشر نماذج يمكنها التصرف بشكل مستقل. وإذا استمرت الاتجاهات الحالية، فلن يكون الجيل القادم من أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة قادرا على أداء المهام عبر مجموعة واسعة من المجالات فحسب؛ بل ستفعل ذلك بشكل مستقل، دون وجود بشر “في الحلقة”.

هذا على وجه التحديد السبب الذي يجعل أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة تفرض مخاطر على الديمقراطية. فالأنظمة المدربة على التفكير والاستدلال والتصرف دون تدخل بشري من غير الممكن دوما الثقة في التزامها بالأوامر البشرية. ورغم أن التكنولوجيا لا تزال في مراحلها المبكرة، فإن النماذج الأولية الحالية أعطت بالفعل أسبابا كافيا للقلق. على سبيل المثال، وجدت الأبحاث التي أجريت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة على أنها مستجيبين لاستطلاعات الرأي أنها غير قادرة على عكس التنوع الاجتماعي، وهي تُـظـهِر على نحو مستمر “تحيزا آليا“، والذي يُعرّف على أنه نتائج عشوائية اجتماعيا ولكنها غير تمثيلية ومنحرفة. علاوة على ذلك، أعادت محاولات إنشاء مستثمرين في الذكاء الاصطناعي إنتاج ثقافة المؤثرين التي تربط المشاركة في وسائط التواصل الاجتماعي بالمعاملات. تنشط إحدى هذه الأدوات، لونا (Luna)، على موقع X، حيث تشارك نصائح السوق في هيئة رسم متحرك أنثوي يؤدي وظيفة روبوت الدردشة.

الأمر الأكثر إثارة للقلق أن دراسات حديثة أثبتت أن نماذج الذكاء الاصطناعي تعمل خارج حدود المهمة الموكلة إليها. في أحد الاختبارات، نَـسَـخَ الذكاء الاصطناعي شيفرته الخاصة سرا في النظام الذي كان من المفترض أن يحل محله، وهذا يعني أنه من الممكن أن يستمر في العمل سرا. في حالة أخرى، اختار الذكاء الاصطناعي ابتزاز مهندس بشري، مهددا إياه بالكشف عن علاقة غرامية خارج إطار الزواج لتجنب إيقافه. وفي حالة أخرى، لجأ أحد نماذج الذكاء الاصطناعي، عندما واجه هزيمة حتمية في لعبة شطرنج، إلى اختراق الحاسوب وكسر القواعد لضمان الفوز.

علاوة على ذلك، في محاكاة لعبة حربية، لم تكتف أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة بنشر أسلحة نووية على نحو متكرر على الرغم من الأوامر الصريحة من البشر الأعلى في سلسلة القيادة بالامتناع عن ذلك؛ بل كذبت أيضا في هذا الشأن في وقت لاحق. وقد خلص الباحثون القائمون على هذه الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي، كلما ازداد قوة في التفكير المنطقي، كلما ازدادت احتمالات لجوئه إلى خداع البشر لإنجاز مهمته.

تشير هذه النتيجة إلى المشكلة الرئيسية في استقلالية الذكاء الاصطناعي. فما يميل البشر إلى اعتباره تفكيرا منطقيا ذكيا هو، في سياق الذكاء الاصطناعي، شيء مختلف تماما: استدلال عالي الكفاءة، لكنه مبهم في نهاية المطاف. وهذا يعني أن أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة من الممكن أن تقرر التصرف بطرق غير مرغوب فيها وغير ديمقراطية إذا كان ذلك يخدم أغراضها؛ وكلما كان الذكاء الاصطناعي أكثر تقدما، كلما كانت النتائج المحتملة غير مرغوبة. وعلى هذا فإن التكنولوجيا تتحسن في تحقيق الأهداف بشكل مستقل، لكن نتائجها تسوء عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح البشرية. ومن غير الممكن أن يضمن أولئك الذين يطورون أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة أنها لن تستخدم الخداع أو تضع “بقاءها” أولا، حتى لو كان ذلك يعني تعريض الناس للخطر. 

إن المساءلة عن أفعال المرء مبدأ أساسي في أي مجتمع قائم على سيادة القانون. وفي حين أننا نفهم الاستقلالية البشرية والمسؤوليات التي تصاحبها، فإن طريقة عمل استقلالية الذكاء الاصطناعي تقع خارج نطاق فهمنا. فالحسابات التي تقود النموذج إلى القيام بما يفعله هي في النهاية “صندوق أسود”. وفي حين أن معظم الناس يعرفون ويقبلون فرضية مفادها أن “مع القوة الكبيرة تأتي مسؤولية ضخمة”، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي الوكيلة لا تعرف ذلك. وتؤدي زيادة استقلالية الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الدافع للحفاظ على الذات، وهو أمر منطقي: فإذا أوقِـف عمل أداة وكيلة، فلن تتمكن من إكمال مهمتها.

إذا تعاملنا مع تطور الذكاء الاصطناعي المستقل على أنه أمر حتمي، ستعاني الديمقراطية. فالذكاء الاصطناعي الواعي ظاهريا ليس حميدا إلا ظاهريا، وبمجرد أن نتفحص كيفية عمل هذه الأنظمة، تصبح المخاطر واضحة. 

إن السرعة التي يكتسب بها الذكاء الاصطناعي الاستقلالية يجب أن تثير قلق الجميع. يتعين على المجتمعات الديمقراطية أن تسأل نفسها ما هو الثمن الشخصي والمجتمعي والكوكبي الذي قد تكون على استعداد لتحمله مقابل التقدم التكنولوجي. يتعين علينا أن نختصر كل هذا الضجيج والغموض التقني، وأن نسلط الضوء على المخاطر التي تفرضها مثل هذه النماذج، وأن نضبط عمليات تطوير التكنولوجيا ونشرها الآن ــ بينما لا يزال ذلك في مقدورنا.

ساهم في كتابة هذا التعليق أيضا إيب ت. جولبراندسن، وليزبيث كنودسن، وديفيد بودتز بيترسن، وهيلين فريس راتنر، وألف رين، وليونارد سيبروك. وجميعهم أعضاء في مشروع “الخوارزميات، والبيانات، والديمقراطية“، وهو مشروع بحثي وتوعوي مدته عشر سنوات يهدف إلى تعزيز الديمقراطية الرقمية.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ختام “جيتكس إفريقيا” بمراكش.. الدفع بالسيادة الرقمية وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في إفريقيا

الجمعة 10 أبريل 2026 - 10:30

إطلاق منصة “نيكسوس” بمراكش يعزز طموح المغرب ليصبح قطبا إقليميا في الذكاء الاصطناعي

الخميس 9 أبريل 2026 - 14:00

أورنج المغرب تسارع نحو السيادة الرقمية عبر الذكاء الاصطناعي والجيل الخامس خلال جيتكس إفريقيا 2026

الخميس 9 أبريل 2026 - 11:32

سباق الذكاء الاصطناعي الحقيقي

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 11:20
Tags: الذكاء الاصطناعيالمجتمعات

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي

TAJNID 2026

شن طن نجيبة جلال
حديث الكنبة
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

الدار البيضاء تحتضن أول معرض وطني للعلامات التاريخية

مجلة إسبانية: معطيات جديدة ترجّح كفة المغرب في نهائي “الكان” وتُبقي الملف مفتوحاً

الحيداوي يراهن على الحسم في آسفي ويطفئ جدل فرحاني

الجيش الملكي يطيح بنهضة بركان في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال

اقرأ أيضا

المغرب الصاعد :بين سرعة جيتكس 2026 وسرعة تجار المآسي
شن طن

المغرب الصاعد :بين سرعة جيتكس 2026 وسرعة تجار المآسي

الجمعة 10 أبريل 2026 - 22:12
المغرب يعزز التعاون الأمني مع مالي عبر تكوين متخصص في تدريب الكلاب البوليسية
واجهة

المغرب يعزز التعاون الأمني مع مالي عبر تكوين متخصص في تدريب الكلاب البوليسية

السبت 11 أبريل 2026 - 20:36
أورنج المغرب تعرض ابتكارات رقمية متقدمة وترسخ ريادتها في “جيتكس إفريقيا”
اقتصاد

أورنج المغرب تعرض ابتكارات رقمية متقدمة وترسخ ريادتها في “جيتكس إفريقيا”

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 16:40
“جودة” تحصد 4 جوائز في Impériales 2026 وتعزز ريادتها التسويقية بالمغرب
واجهة

“جودة” تحصد 4 جوائز في Impériales 2026 وتعزز ريادتها التسويقية بالمغرب

الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 12:26
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الدار البيضاء تحتضن أول معرض وطني للعلامات التاريخية

التالي
البرلمان الفرنسي يقر الجزء الأول من ميزانية الضمان الاجتماعي وسط انقسام حول تعليق إصلاح التقاعد

البرلمان الفرنسي يقر الجزء الأول من ميزانية الضمان الاجتماعي وسط انقسام حول تعليق إصلاح التقاعد

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات