• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
مقالات رأي دولية, واجهة
الإثنين 20 أكتوبر 2025 - 09:55

بوتن بلا خيارات

A A

كارل بيلت : رئيس وزراء السويد ووزير خارجيتها سابقا.

من الواضح أن نتيجة الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا لا تشكل أهمية كبرى لمستقبل هاتين الدولتين فحسب، بل مستقبل أوروبا بأكملها، إن السبب الجذري وراء الصراع يتمثل في هوس الرئيس الروسي فلاديمير بوتن باستعادة مكانة بلاده كقوة إمبراطورية، كانت روسيا القديمة إمبراطورية شديدة المركزية، أو ما أسماه لينين “سجن الأمم”، وبالفعل، يلقي بوتن باللوم على لينين عن انكسار النظام الإمبراطوري القديم والسماح لأوكرانيا بأن تجد لنفسها طريقا خاصا.

لكن بوتن لم يكن يحرز نجاحا كبيرا في تحقيق رؤيته. فعندما أرسل أكثر من 100 ألف جندي إلى أوكرانيا في فبراير من عام 2022، توقع معظم المراقبين ــ بما في ذلك جُـلّ الخبراء الذين يعرفون الجيش الروسي حق المعرفة في الغرب ــ انتصارا سريعا. ولكن بعد ثلاث سنوات ونصف، اختفت معظم قوة الغزو الأولية تلك. ربما أصبح لدى بوتن الآن ثلاثة أضعاف عدد الجنود المجندين حديثا المتمركزين على طول الخطوط الأمامية، لكنه يسيطر على أقل من 20% من أراضي أوكرانيا.

لم يكن أحد ليتوقع أن يكون أداء الجيش الروسي بهذا السوء، والسؤال الآن هو ما إذا كان ليتسنى لبوتن أي سبيل لكسب الحرب. خياره الأول هو الاستمرار في تحقيق هدفه الأصلي: إلحاق هزيمة عسكرية صريحة بأوكرانيا. لكن طبيعة الحرب تغيرت بدرجة كبيرة خلال السنوات القليلة الأخيرة. فبسبب التغيرات التكنولوجية السريعة على الجانبين، أصبح الدفاع أفضل من الهجوم. فالاحتفاظ بالأراضي أسهل كثيرا من الاستيلاء على مزيد منها.

في حين حققت أوكرانيا تفوقا تكنولوجيا، فإن روسيا تلحق بها سريعا، وقد استهدف كل من الجانبين على نحو متزايد بنية الطاقة الأساسية الحيوية لدى الطرف الآخر. لكن احتمال تمكن الجيش الروسي من إلحاق الهزيمة بالجيش الأوكراني بات ضئيلا للغاية. يتباهى بوتن بالتقدم التدريجي ــ كما حدث عندما جمع قادته مؤخرا في سان بطرسبرج لوضع الزهور على قبر بطرس الأكبر ــ لكن هذه المكاسب تفتقر إلى قدر كبير من الأهمية الاستراتيجية. فعلى مدار عامين تقريبا، لم يتمكن الجيش الروسي من تنفيذ أي عمليات هجومية ذات أهمية، والدلائل قليلة على تغير هذه الحال.

كان الخيار الثاني أمام بوتن متمثلا في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض تسوية لصالح روسيا، على غرار الاتفاق الذي أبرمه هتلر مع نيفيل تشامبرلين وإدوارد دالادييه في عام 1938 للحصول على جزء من تشيكوسلوفاكيا. ولهذا السبب استثمر بوتن الكثير في تملق ترمب والتلويح بالعديد من الإغراءات المالية مثل الاستثمارات الجديدة في الموارد الطبيعية الروسية. وكاد الأمر ينجح. فقد اقترب بوتن من الحصول على مبتغاه في الاجتماع المشؤوم مع ترمب في ألاسكا. ولكن سرعان ما تدخل قادة أوروبا، وأفضى دعمهم اللاحق لأوكرانيا إلى عرقلة هذا الخيار بشكل فعال.

يتمثل سبيل ثالث للنصر في كسب الوقت والأمل في أن يتلاشى الدعم الأوروبي. مع نضوب معين المساعدات المالية والعسكرية الأميركية لأوكرانيا إلى حد كبير في عهد ترمب، يقع العبء بأكمله الآن على عاتق الأوروبيين (وقليل من الآخرين). وهذا ليس بالأمر الهين. نحن نتحدث عن 60-80 مليار يورو (70-93 مليار دولار) سنويا، أي 0.2-0.3% من الناتج المحلي الإجمالي الأوروبي.

لكن الدعم السياسي الأوروبي المقدم لأوكرانيا قوي. وفي حين أنه من غير المرجح أن تساهم دول تعاني من ضائقة مالية مثل فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا بالكثير من الناحية المالية، فإن النرويج، التي استفادت بشدة من الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة بسبب الحرب، قادرة على التعويض عن قسم كبير من التمويل الأميركي المفقود. علاوة على ذلك، من الممكن أن يساعد اقتراح تقديم قرض لأوكرانيا بقيمة 140 مليار يورو مدعوم بأصول روسية مجمدة في بلجيكا في دعم اقتصاد أوكرانيا وإنتاجها الدفاعي. ورغم أن الخطة المقترحة معقدة، فإن تحقيقها قابل للتنفيذ بوضوح إذا توفرت الإرادة السياسية الكافية.

إذا لم يتمكن الجيش الروسي من تحقيق النصر، وإذا لم يتمكن ترمب من إجبار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الخضوع ما دام الدعم المالي الأوروبي قائما، فلن يكون أمام الكرملين أي طريق إلى النصر يمكنه التعويل عليه. وبرغم أن القيادة الروسية تبدو غافلة تماما عن هذا الواقع، فإن النهاية لا فكاك منها.

بطبيعة الحال، ما سيحدث بعد ذلك سؤال مفتوح للتكهنات. فقد يحاول بوتن التصعيد، برغم أنه لا يملك خيارات جيدة تسمح له بذلك. أو قد يوافق في نهاية المطاف على وقف إطلاق النار ويحاول إلباس الأمر ثوب النصر. لكن أي نهاية للحرب ــ أو لمرحلتها النشطة ــ حيث تظل أوكرانيا محتفظة بالسيادة ومستقلة ستمثل خسارة لبوتن. ففي حين تشكل الأرض أهمية واضحة، فإن السيادة هي القضية الأساسية.

بعد ذلك، سيكون تأمين وإعادة بناء أوكرانيا التي تظل محتفظة بسيادتها مهمة صعبة، لكنها بكل تأكيد ليست مهمة مستحيلة. وسوف تشمل هذه العملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وإجراء إصلاحات اقتصادية عميقة، واتخاذ وضعية دفاعية قوية لردع أي عدوان في المستقبل.

في هذا السيناريو، سيكون المسار الوحيد القابل للتطبيق من جانب قيادة الكرملين الحالية هو التخلي عن حلمها الإمبراطوري والتركيز على تقوية روسيا كدولة قومية واحدة من بين دول كثيرة. وكلما أسرع من هم في السلطة في الوصول إلى هذا الإدراك، كلما كان ذلك أفضل لروسيا وجيرانها.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

روسيا تتهم أوكرانيا بالوقوف وراء استهداف ناقلة غاز في البحر المتوسط

الأربعاء 4 مارس 2026 - 12:10

روسيا تعين ممثليها لمراقبة أنشطة الصيد في المياه الأطلسية للمغرب

الثلاثاء 24 فبراير 2026 - 15:01

روسيا تبدأ تقديم مساعدات لكوبا وتؤكد دعمها أمام الضغوط الأمريكية

السبت 14 فبراير 2026 - 12:00

الناتو يبحث رفع الجاهزية الدفاعية ودعم أوكرانيا

الجمعة 13 فبراير 2026 - 12:30
Tags: أوكرانيابوتنروسيا

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

TAJNID 2026

مجدوبيات

مقالات ذات صلة

حركة الشباب الفاعل من أجل الحداثة تدين إساءة عزيز هناوي للمؤسسة الملكية

الملك محمد السادس يترأس مجلساً وزارياً ويصادق على إصلاحات تنظيمية وتنموية وتعيينات عليا

توقيف قاصرين بمراكش بعد تورطهما في إثارة الفوضى وحيازة أدوات خطيرة

حموشي يعزز موقع المغرب كحليف أمني موثوق ويقود توسيع الشراكة مع بولونيا

اقرأ أيضا

واجهة

المغرب يحدد سقف تصدير الكهرباء الشمسية ويوجه الاستثمارات نحو التخزين

الإثنين 6 أبريل 2026 - 12:15
مجتمع

دورة استثنائية لمجلس مقاطعة الحي المحمدي.. التصويت برفض وسحب مشروع تصميم التهيئة الجديد

السبت 4 أبريل 2026 - 14:42
واجهة

بوعياش تدعو إلى التربية كحصن لمواجهة مخاطر التضليل الرقمي

الأربعاء 8 أبريل 2026 - 15:02
واجهة

تشتت القوانين الرقمية يعيق تجارة إفريقيا ويضعف جاذبيتها الاستثمارية خلال جيتكس إفريقيا 2026

الخميس 9 أبريل 2026 - 10:12

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

حركة الشباب الفاعل من أجل الحداثة تدين إساءة عزيز هناوي للمؤسسة الملكية

التالي

بنك المغرب يكشف عن تطورات الأصول الاحتياطية وسوق الصرف

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • دولي
    • سياسة
    • اقتصاد
    • رياضة
    • مجتمع
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات